رواية تعرّي كل بيت عربي بصمت، الكاتبة عرفت كيف تحول الإهمال إلى بطل الرواية.
خيوط مكسورة
نبذة عن الكتاب
«خيوط مكسورة» — بداية سلسلة «كسر الصمت... بداية من الداخل». رواية عاطفية نفسية اجتماعية واقعية. ليست قصة خيانة… بل ما هو أخطر: الإهمال. رواية درامية نفسية تحكي وجع البيت حين يُهمل، وصمت الزوج حين يُؤلم، وخوف الأم حين تُقاتل وحدها. في منزلٍ عربيٍّ هادئ المظهر، يختبئ الصراخ في العيون والانكسار في قلوب الأبناء. الزوجة التي كانت تصنع من قلبها دفئًا لعائلة تتفكك أمامها تواجه خذلان الزوج، وعبء التربية، وألم الانفراد بالمسؤولية، بينما يتشقق جدار الأسرة بخيوطٍ لا تُرى. «كل ما تهدّم… لم يكن جدارًا، بل قلبًا.» كيف تنهار العائلة بصمت؟ وكيف تتحول ضحكات الأطفال إلى شهقات خوف، ووجود الزوج إلى غياب أكثر قسوة من الرحيل؟ تغوص الرواية في أعماق بيتٍ عربيٍّ تآكل من الداخل، حيث تصارع الزوجة قسوة الوحدة في ظل زواج بلا دفء، وتحاول حماية أطفالها من شتاتٍ عاطفي لا ذنب لهم فيه. بأسلوب درامي حساس ونَفَسٍ نفسي عميق، ترصد الرواية التفاصيل الصغيرة التي تهدم البيوت: نظرة متجاهلة، وكلمة مؤجلة، واحتياج لم يُلبَّ. رواية تعرّي الصمت وتُعيد تعريف القوة من جديد، لأنها أحيانًا لا تنكسر الروح من الضرب، بل من التجاهل. تتنقل الرواية بين مشاعر الأمومة والألم والصبر ونداءات الأطفال الذين لا يملكون إلا أعينهم لتصرخ. عمل أدبي يناقش هشاشة العلاقات تحت ضوء الواقع، ويوجّه رسالة قوية عن المسؤولية والحضور والحب الذي لا يُقال… بل يُشعَر. صادقة، مؤلمة، وقريبة من كل بيتٍ عربي؛ حين يكون الأدب مرآةً للواقع.
تفاصيل الكتاب
عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب
آراء القراء في خيوط مكسورة
وجدت نفسي في كل صفحة، القلم الأنثوي هنا وجع صادق.
بداية موفقة لسلسلة كسر الصمت، أنتظر بقية الأجزاء بشغف.
"لم يكن جداراً بل قلباً"... جملة لن أنساها.
أسلوب سردي ناضج، الكاتبة تلمس القلب دون مبالغة.