رعب نفسي عميق، الطابق السابع سيلاحقني في نومي.
الصورة القديمة
نبذة عن الكتاب
الصورة القديمة [تواصل مع العالم الآخر] — الجزء الأول من سلسلة (ما خلف أبواب الطابق الملعون). في أعماق عمارة «برج النخيل» القديمة، حيث تختبئ أسرار لا يجب أن تُكشف. تبدأ أحداث الرواية عندما تنتقل مريم مع زوجها خالد وأطفالهما الثلاثة — ليان المراهقة، وآدم ذو العشر سنوات، ولينا الصغيرة — إلى عمارة قديمة تُعرف باسم «برج النخيل». جاءت العائلة إلى المكان هربًا من صخب المدينة، على أمل بدء حياة أكثر هدوءًا واستقرارًا. لكن سرعان ما تتحول حياتهم إلى كابوس. منذ اللحظة الأولى يشعر الجميع بأن هناك شيئًا غير طبيعي في المبنى. يلفت نظرهم الطابق السابع، الذي يبدو مهجورًا ومغلقًا منذ سنوات، بينما يرفض الجيران والحارس العجوز الحديث عنه مكتفين بعبارات مبهمة توحي بوجود سر قديم. في الليلة الأولى تبدأ الظواهر الغريبة بالظهور. تسمع العائلة خطوات ثقيلة فوق سقف شقتهم رغم أن الطابق السابع مغلق. وفي صباح اليوم التالي تعثر مريم أمام باب شقتها على مفتاح نحاسي قديم يحمل الرقم سبعة. بعد ذلك تبدأ رسائل غامضة بالظهور أسفل الباب، تحمل تحذيرات مبهمة مثل: «لا تفتحي الباب» و«أنتم لستم وحدكم». مع مرور الأيام تتصاعد الأحداث بشكل مقلق. يبدأ آدم برؤية رجل طويل بلا ملامح يقف في زوايا الغرفة ويراقبهم بصمت، وتسمع ليان همسات خافتة في الليل وكأن أحدًا يحاول التواصل معها، أما الطفلة الصغيرة لينا فتبدأ برسم أشكال غريبة لا يفهمها أحد لكنها تبدو مرتبطة بما يحدث في المبنى. في الوقت نفسه تكتشف مريم أن المرآة الكبيرة في الصالة لا تعكس الواقع دائمًا كما ينبغي؛ ففي بعض اللحظات تظهر فيها صور لأماكن أو أشخاص غير موجودين في الغرفة، وفي إحدى الليالي ترى امرأة بفستان أبيض ملطخ بالدم تقف خلفها في انعكاس المرآة رغم أن الغرفة كانت فارغة تمامًا. مع تزايد الأحداث الغامضة يقرر خالد استكشاف سر الطابق السابع رغم تحذيرات الجميع، فيجد صورة قديمة لسكان العمارة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، لكن ما يثير الرعب أن الوجوه في الصورة تبدو وكأنها تتحرك ببطء، وكأنها حية. يقوده هذا الاكتشاف إلى باب أسود غريب في نهاية الممر لا يبدو أنه جزء من البناء الأصلي. وبمساعدة جارة عجوز عاشت في العمارة لسنوات طويلة، تبدأ مريم في فهم الحقيقة: الطابق السابع ليس مجرد طابق مهجور، بل بوابة إلى عالم موازٍ تتشوه فيه الأزمنة وتتحول الذكريات إلى كيانات حية، وأن بعض من مروا بالمكان عبروا هذه البوابة ولم يعودوا أبدًا. مع مرور الوقت يتضح أن الطفل آدم يمتلك قدرة خاصة تمكنه من رؤية هذا العالم والتفاعل معه، بينما تستطيع الطفلة لينا الإحساس بالأرواح والطاقات المحيطة بالمكان، وهي قدرات تجعل الأطفال أكثر عرضة للخطر مع ازدياد ضعف الحاجز بين العالمين. في النهاية تكتشف العائلة أن الباب الأسود يقود إلى عالم مظلم تحكمه قوة غامضة تسعى إلى جذب البشر إلى داخله، ومع ازدياد الاضطراب بين العالمين يظهر كيان مظلم يطالب بثمن عبور البوابة. في لحظة حاسمة تدرك مريم أن أحدهم يجب أن يعبر الباب ليمنع الكيان من الوصول إلى عائلتها، ومن دون تردد تضحي بنفسها وتعبر إلى العالم الآخر لإنقاذ زوجها وأطفالها. تنتهي الرواية بصدمة العائلة بعد اختفاء مريم، بينما يتعهد خالد بالبحث عن طريقة لإعادتها، ورغم إغلاق الباب الأسود يبقى المفتاح النحاسي شاهدًا على أن البوابة لم تُغلق تمامًا. وفي المشهد الأخير تنتقل عائلة جديدة إلى العمارة، بينما يقف الطابق السابع صامتًا فوقهم، منتظرًا من يفتح الباب مرة أخرى.
تفاصيل الكتاب
عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب
آراء القراء في الصورة القديمة
أفضل رواية رعب عربية قرأتها هذا العام.
الأطفال في الرواية أكثر ما أخافني، شخصيات مبنية بذكاء.
تضحية مريم في النهاية أدمعت عيني، رعب بقلب.
المرآة التي تعكس عوالم أخرى، صورة سترافقني طويلاً.
بناء عالم موازٍ ذكي، وأنتظر الجزء الثاني بشغف.