شهادة ميلاد لروح خرجت من رحم الصمت... أبكتني.
ريم
نبذة عن الكتاب
ريم ليست مجرد قصة للعدالة، بل هي شهادة ميلاد لروح خرجت من رحم الصمت المطبق. تغوص الرواية في المسار الروحي والنفسي لريم، الطفلة التي ترعرعت في كنف الخذلان، بين قسوة زوج الأم الذي جعل من وجودها عبئًا، وصمت أمٍّ كان أثقل من أي صراخ. عاشت ريم لسنوات طويلة حاملة قلبًا ثقيلًا، وكأنها «صرخة لم يُسمع لها صدى». ومن عمق هذا الألم، تبدأ ريم رحلتها البطولية نحو التحرر، حيث تتحول مفكرتها الصغيرة إلى ملجأ، ويصبح صوتها الذي تأخّر هو أول خيط يقودها إلى النور. تتشكل رحلتها ببطء عبر محطات حاسمة: من أول وقفة لأمها دفاعًا عنها بعد سنوات من الضعف، إلى مواجهة الماضي ولقاء الأب الغائب، وصولًا إلى قرارها الأعظم: الغفران الواعي. لكن ريم لا تكتفي بالشفاء لنفسها، فيتحول ألمها إلى رسالة؛ إذ تكتشف أن قدرها هو أن تكون صوتًا لكل بنت ظنّت أنها لن تُسمع يومًا، وتستخدم الكتابة لتضيء عتمة الآخرين، محوّلة جراحها إلى جسور عبور للناجين. يرسّخ العمل يقينًا بأن الظلم لا يضيع؛ ففي الوقت الذي بدأت فيه ريم تُرمّم ذاتها وتُضيء درب غيرها، كان مصير من خذلها ينجلي، مؤكدًا أن العدالة الإلهية لا تنام. إنها قصة عن تحويل الأذى إلى أجنحة، وعن انتصار الروح على كل قيد، وعن الإيمان بأن النجاة الحقيقية تبدأ حين تقررين أن تُضيئي نوركِ الداخلي لتكوني الدليل للآخرين. الرواية عناق دافئ لكل قلب مكسور، ونداء قوي: لا تخجلي من ضعفك... فمنه يولد أعظم قوة.
تفاصيل الكتاب
عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب
آراء القراء في ريم
رواية للناجيات من الألم الصامت، رسالة أمل حقيقية.
الغفران الواعي والعدالة الإلهية، فكرة قوية أدارت السرد ببراعة.
رواية تعانق كل قلب مكسور، بحق قصة عن تحويل الأذى إلى أجنحة.
"لا تخجلي من ضعفك... فمنه يولد أعظم قوة"، جملة يجب أن تُدرَّس.