الرأى العام يُعد بنداً هاماً جداً لقياس تطور المجتمعات، وإحدى أدواته التى يعتمد عليها فى تغيير نظرياته التى تعتمد على الظواهر الإجتماعية وأحياناً وضع بعض القوانين لتبرزها أو تميتها وتقضى عليها تماماً.
مؤخراً صارت هناك ظاهرة جديدة وظهر علينا مصطلح عجيب ظاهره ليس كباطنه، أصبح لدى الناس الشغف لمعرفة أحوال الآخرين وتتبع أخبارهم سواء كانت فى الفرح أو فى الحزن. إنه التريند، ويعنى أكثر شىء يحقق لفت نظر الناس وأحاديثهم عنه، بتصدره مواقع التواصل والميديا بأشكالها المتنوعة.
لن أذكر حدثاً بعينه للحديث لأنه مضيعة للوقت، واللافت للنظر أن الغرض الفعلى منه هو إضاعة الوقت، ولكنى سأتطرق إلى كيفية الاستفادة من ذلك الدخيل على أرض الواقع.
إذ كيف نستطيع أن نحول قضايانا المهمة فعلاً إلى تريندات يتحدث فيها الشارع بجدية فنستطيع أن نسجل الرأى العام ونعيد صياغة حلول هذه القضايا المجتمعية لصالح الناس؟ ما الذى يعنينا لنتحدث عنه، وماذا دهى هذا المجتمع المريض لتصبح أحاديثهم بهذا الابتذال؟!