ودى كانت اخر حاجة متوقعة تكون موجودة بشكل رسمى فى مجتمعنا المصرى، يعنى الاجانب ده نمط حياتهم الاولاد عند بلوغهم بينفصلوا عن اهاليهم وتبقى لهم حياة مستقلة ولازم ولابد من نصف اخر يكملهم.
احنا فى مصر تحديداً معندناش موضوع الانفصال عن بيت الاهل من اساسه، وحتى اذا ارتبط اثنان بدون علم الاهالى برضه مبينفعش يعيشوا سوياً تحت اى مسمى الا اذا حل العقد بينهما، يعنى عقد قران ومواثيق زواج واشهار، واحل الله الطلاق لم يحرمه مع انه ذكر انه ابغض الحلال يعنى بنتريث جدا فى اتخاذ الخطوة.
ليس معنى ذلك انه ليس هناك تجاوزات بين الثنائيات، ولكنها سراً، مما يؤكد ان ذلك الفعل ليس مقبولاً واثاره ليست محمودة بالمرة ولكنه قائم ومتكرر ولا يجب انكار ذلك.
وفى مجتمعنا طالما الأسرار لم تُفشى فالكل آمن، وتستمر حياة كل الاطراف بشكل طبيعى الى حد ما. فى كل الاحوال هناك تفكك مجتمعى قائم بالفعل، ولا نعمم ابداً.
دعونا ننشئ البيوت على الاحتواء والتفاهم كى لا ينفلت ابناؤنا لعلاقات سرية، دعونا نعود للخطبة المشروعة ونحتكم الى العقل والقلب معاً ونتريث فى الاختيار. البيوت التى تبنى على المبادئ والقيم والحب والتفاهم والتقدير والإحترام لا تتأثر بزلازل الحياة.