سنوات متواصلة من الألم والقهر وكسرة القلب وامتهان النفس يمكن أن نضعها تحت هذا العنوان ولا ندرى أهو كافٍ أم لا تزال هناك أمور أخرى تندرج تحته؟ لا تقال هذه الجملة إلا إذا استنفدت كل المحاولات والأسباب التى قد توجد طريقًا للهدوء والاستقرار والراحة. لا تخرج هذه الجملة إلا من رحم اليأس ومن عتمة الحزن الشديد.
فإلى متى نجدها تتردد على أسماعنا وإلى متى تُسرد الحكايات من نساء مكلومات الروح ورجال متحجرو القلب؟ وللأسف اتخذ بعض أصحاب مهنة المحاماة من تلك القضايا وثغرات القانون أساسًا للتربح والثراء.
والنقطة الأهم لماذا لا تنتهى تلك الخصومات سريعًا فى جلسات تشبه جلسات الخُلع ويتم الإتفاق كتابيًا أمام الجهة المنوطة بالأمر بكافة حقوق الطرفين بما يرضى الله، بما يحقق فى النهاية كلام الله (فتسريح بإحسان).
هل نحتاج إلى سنين ضوئية حتى تخلو ساحات المحاكم من الصراخ سعيًا وراء حقوق المنفصلين وإسنادها بشكل أكثر تحضرًا لجهة شرعية؟ ماذا عسانا أن نفعل لنكف الأذى الذى يحل بالناس لتمتلئ حياتهم بتلك المآسى؟ نحن بالفعل نريد حلًا.