تعبير مجازى يطلق على الاحداث لما تشتد سطوتها وتبقى مسار الحديث لدى المجتمع، تؤثر فيه وتجعله يحدث ردود أفعال متباينة بين رفض واتفاق فنصل فى النهاية الى اضطراب. المجتمع حالياً متفاعل مع موضوع الكلاب البلدى، وحالياً توجهت الحكومة بمجهودات مدروسة للسيطرة على الوضع.
يجعلنا ذلك نتطرق لموضوع لا يقل أهمية، ألا وهو ساكنى الشارع من المشردين أطفالاً كانوا أو مسنين، ونعلم جيداً أن المجتمع المدنى يقوم بجهود مضنية فى هذا الشق من حيث محاولة العناية بهم والإنفاق عليهم.
ومؤخراً استفاقت وزارة التضامن على كوارث تخص ملاجئ أيتام، وهذا يجعلنا نصدق القول أن هذه الدور ليست أمينة وغير جديرة بالثقة. هذه الدور تابعة مباشرة لوزارة التضامن حيث الإشراف.
لابد من استيضاح الأمر حتى يثق المجتمع فى مسار تبرعاته. ولا نرغب ابداً فى أن تكون مجرد هوجة وتنتهى، فهذا نداء لرئاسة الوزراء أن تفتح ملف الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التضامن نحو المخالفات وأسبابها وتقنين أوضاع المسنين المشردين أسوة بهوجة الكلاب البلدى.