فيلم كوميدى جميل لثلاثى أضواء المسرح، بيتقدم فيه اختراع للبشرية ويتم تجربته على الضيف أحمد والنتيجة طبعا كوميديا. المنطقى فى المعارف والعلوم وتطبيقها وثبوتها أن من يمتلك نظرية جديدة أو بحث علمى عليه أن يسجل ذلك فى الجهات المختصة للنشر والتوثيق بشكل نظرى وعلمى. وكل التجارب المعملية والسريرية والأوراق البحثية ترفق وتسجل كدليل بيانات، وخلا ذلك فيعد من حكايات خالتى.
والناس معندهاش غير الكلام، تتكلم عن كل حاجة وأى حاجة. وعادى جداً لما بتظهر أى حاجة جديدة وواحد بس قام بتجربتها وضربت معاه ونجحت، والشخص ده يكون فى قرارة نفسه يحب يكون صاحب السبق، فبيبتدى يتكلم وينشر وكأنه مولود على فقه الشىء ده، ومفطوم عليه كمان.
وإلى جانب ذلك، الناس بتتعلق بأى شىء يكون فيه خلاص لها من مرض وتعب، فطبيعى جدا أننا نجد كل فترة شد وجذب حول قناعات واعتراضات من الناس خصوصا فى جانب الوصفات والعلاجات، لكن المهم فى ذلك كله أن هناك خسائر وأضرار لا يمكن تفاديها قد تصل إلى أن يفقد أحد حياته.
فإذا لم يتم الوقوف لمرة واحدة فقط لكل هذه الظواهر التى يتبعها الناس فلا مجال للشكوى ولا للانتقادات ولا حتى الدعم، وسنظل هكذا تتلقفنا شطحات وتكهنات وسنظل جمهوراً مطيعاً تابعاً بامتياز إلى أن يموت الأمر وأصحابه.