عندما يبكي الناي في الحديقة السرية
نبذة عن الكتاب
ليست كل الحدائق تُزرع في الأرض...
بعضها ينبت في القلب، ويسقيه الحنين، ويُثمر من الذكريات أكثر مما يُثمر من الزهور.
وهذه ليست حكاية امرأة كانت تبحث عن رجل، ولا رواية عن الخيانة أو الفقد وحدهما.
إنها حكاية طفلةٍ تعلمت الحب من الروايات والأغاني والأفلام القديمة، قبل أن تتعلم كيف تحمي قلبها من قسوة الواقع.
كل زهرة في هذه الحديقة تحمل ذكرى، وكل نبتة شهدت سقوطًا أو بداية جديدة، وكل لحن خرج من الناي كان محاولة لإنقاذ روحٍ أنهكها الانتظار.
قد يرى بعض القراء في هذه الصفحات قصة حب، وقد يراها آخرون رحلة علاج نفسي، وربما يجد فيها أحدهم شيئًا من نفسه، أو من طفولته، أو من ذلك الصوت الخافت الذي ظل يهمس له كلما سقط: "انهض... فما زالت الحياة تستحق."
هذه الرواية ليست دعوة للبحث عن الحب في الآخرين، بل دعوة للبحث عن الإنسان الذي يسكن أعماقنا، ذلك الذي يظل صامتًا سنوات، حتى يأتي يوم يمد يده إلينا ويقول:
لقد تألمت كثيرًا... والآن حان وقت العودة إلى نفسك