رقصة قلب على رقعة الشطرنج
نبذة عن الكتاب
ليست كل الحروب تُخاض بالسيوف، ولا كل الهزائم تُكتب في كتب التاريخ. هناك معارك تدور في صمت، داخل قلبٍ أحب أكثر مما ينبغي، أو وثق بمن لا يستحق، أو انتظر من لم يعد. كل واحدٍ منا يقف يومًا على رقعة الشطرنج، يظن أنه يحرك القطع كما يشاء، ثم يكتشف أن الحياة كانت تحركه هو منذ البداية. في هذه الصفحات لن تجدوا أبطالًا ولا أشرارًا، بل بشرًا يشبهوننا جميعًا؛ منهم من خان، ومنهم من خُذل، ومنهم من ضاع بين خوفه وكبريائه، ومنهم من فقد طفولته قبل أن يتعلم معنى اللعب. داخل عيادةٍ نفسية، تجلس الدكتورة ليلى تستمع إلى حكايات مرضاها، تمنحهم الأمل، بينما تخفي بين ضلوعها رقصةً لم يكتمل إيقاعها بعد. وكل اعتراف يُروى، ليس مجرد قصة حب فاشلة، بل خطوة جديدة على رقعة الحياة، حيث لا يكون الأبيض خيرًا دائمًا، ولا الأسود شرًا دائمًا. قد تجد نفسك في إحدى هذه الحكايات، وقد تكره إحدى الشخصيات لأنها تشبه جزءًا منك. فإن حدث ذلك، فلا تُغلق الكتاب... بل أغلق عينيك قليلًا، واسأل قلبك: أي قطعة كنتَ أنت... حين بدأت الرقصة؟