«رقمنة الفَناء» ج١ الإتصال المنعزل
نبذة عن الكتاب
رقمنة الفناء – الجزء الأول: الإتصال المنعزل، زمن الإدمان. في زمنٍ تحوّلت فيه الشاشة إلى نافذتنا الوحيدة على العالم، وأصبح الحضور فيه يُقاس بعدد "اللايكات"، لا بصدق المشاعر... تأتي "رقمنة الفناء" لتطرح سؤالًا لا يمكن الهروب منه: هل ما زلنا بشرًا نشعر، أم أصبحنا مجرد نسخٍ رقمية تُحاكي الشعور؟ عبر صوت ليلى، البطلة التي تفتح دفتر يومياتها كأنها تعترف لا تروي، نعيش رحلة داخلية موجعة نحو الذات المفقودة وسط الضجيج الرقمي. ليلى ليست شخصية استثنائية، بل هي كل واحدٍ فينا: من يمسك هاتفه قبل أن يفتح عينيه، ومن ينام وهو يمرّر الشاشة بحثًا عن شيء لا يعرف اسمه. تنسج الرواية، فصلًا بعد فصل، صورة قاسية وصادقة لجيلٍ كامل يذوب ببطء: علاقاتٌ تحوّلت إلى إشعارات عابرة، ومشاعر استُبدلت برموز تعبيرية، وصمتٌ داخلي يكبر كل يوم بينما الضجيج الخارجي لا يتوقف. إنها ليست رواية عن التكنولوجيا بقدر ما هي عن الإنسان الذي يقف خلفها، يحاول أن يتذكر كيف كان يشعر قبل أن يعتاد الخدر. بأسلوبٍ أدبي إنساني، يمزج بين التأمل الفلسفي والمشهد الروائي والاعتراف الحميمي في المذكرات، تأخذنا "رقمنة الفناء" في تجربة قراءة لا تكتفي بالحكي، بل تدعو القارئ نفسه للتوقف والسؤال: متى كانت آخر مرة شعرتَ فيها بشيء... حقًا؟ هذا الجزء الأول، "تعفن العقول"، هو بداية رحلة أعمق نحو فهم كيف يتآكل الوعي البشري ببطء، وكيف يمكن أن نستعيده قبل فوات الأوان. رواية لكل من يشعر أحيانًا أنه "متصل بكل شيء، وغائب عن كل شيء".
تفاصيل الكتاب
عن الكاتب
أعمال أخرى للكاتب