لا يمكن بأى حال من الأحوال ننسى الجملة الشهيرة (النهار له عيون)، أصلها لو ما كانتش محققة ما كانتش تناقلت عبر الأجيال وحتى اللحظة نقولها. فعلاً البنى ادم طاقته بتتناقص مع دخول الليل، طاقته بالنهار مختلفة، استيعابه وقدرته على العمل المكتبى والتفكير والتركيز أكبر. ربك والحق الليل فعلاً سكن.
الناس افتقدت السكن والراحة فى بيوتها لأنهم طيلة النهار فى الشارع، مواعيد العمل تستمر حتى السادسة مساءاً وبعدها ساعة أو أكثر فى الطريق فتلاقى الناس تدخل بيوتها على الثامنة مساءاً. ولماذا نستغرب أسباب التفكك الاجتماعى ونلقى بكل الاتهام على وسائل التواصل الاجتماعى؟
أى قرار للحكومة نقابله بسخط شديد ونقد وسخرية ويخرج كل فرد رأيه وهو ينظر لحاله فقط، نعم الناس ستتأثر، سيعتادون شيئاً جديداً، لكن هلا قلبنا التوقيت؟ هلا إذا بدأنا أعمالنا مبكراً وانتهينا فى موعد مبكر أيضاً سيعود بالنفع علينا؟
فى تقديرى الشخصى سنعيد ترابط الأسرة، وإذا تم ذلك بشكل طبيعى سينصلح حال مجتمع بأكمله، الأمر ليس بالعسير وسيمر كل شىء كسابقه، وسيكتشف كل الناس أنفسهم من جديد. لكن تعودنا على الرفض والنقد. احنا فعلاً شعب لو بطلنا ننقد نموت.