صدره، هل تعلمون ماذا يعنى الرداء الأبيض بالنسبه الى ذوى القلوب الرحيمه ، وربما ممن دفعتهم ظروفهم لينفقوا كل ما يمتلكون فى هذا المصب خصيصا، علاوة على كم إعلانات داووا مرضاكم بالصدقه التى تحفذهم، ويالها من صدقه تذهب لصندوق الأطباء الذى من المفترض أن ينفق على حالات طبيه أى إغاثات إنسانيه ( بغض النظر عن البطاطين)،أما صندوق الأطباء نفسه المخصص للأطباء ، فهنا نجد خير مخبأ لتوافد الأموال رايح جاى .
ولكن من أين والى أين ؟، هذا ما لا نعلمه ، ولو علمه منا القليلون ممن لا يستطيعون إيصال صوتهم لأى مسءول،إلا و أجهزوا عليه كالذئاب الجائعه ولفقوا له أقلها فضيحه جنسيه ، نعم يا ساده هذه النقابه التى تتربع على عرش النقابات بالتكتل الإخوانى البشع هو وحده المتحكم فى ما يرد إليها وما يخرج منها دون أن يمر على أطباء مصر المساكين ، وأعنى المعنى نفسه ، وأقصد من خرج معاشا أو أصيب إصابه فأقعد عن العمل ، أو توفى وترك أسره ، أين حقوق هؤلاء من أموال النقابه الوفيره ، أين أموال التكافل التى شهدت بنفسى امتناعهم عن دفع مستحقات طبيب بعدما وصل الى العمر التى يستحق فيها صرف أمواله، متحججين بالطبع علمتم لماذا.
الإجابه: عندنا عجز إلا على حبايبنا وعشيرتنا وكل من ينتمى لنا ونضمن صوته معنا ، وغير ذلك فلتأخذ الإجراءات البطيئه مجراها وعلى مهلها .
هل رصدنا حجم الأموال الوارده للنقابه ؟؟؟ هل تتبعنا مصدرها؟؟؟ لا لم نفعل وبذلك كانت تدخل الأموال المشبوهه التى تمول أعمالهم القبيحه ضمن أموال كثيره أخرى لها تسهيلات ، والعنوان تبرعات أهل الخير من العالم وذوى القلوب الرحيمه ، والحقيقه أنها أموال التنظيم المشبوه وأنها إحدى طرق السيوله التى تتم بمباركه الدوله النايمه على ودانها ، وأظنها كانت كذلك .
والأن بعدما إكتسح أطباء مصر الحقيقيون إنتخابات النقابه بالفوز المبارك فى معركة أشبه بلعبه الكراسى الموسيقيه ، فقد لمجرد أنهم إنتبهوا لأدوارهم فى اللعبه ومتى وأين يستدعى منهم الأمر ألا يتركوا أى كرسى فى اللعبه حتى ولو لم تتوقف الموسيقى .
نعم فعلوها وبجداره ويالها من حسره وخساره للفريق الأخر الذى أخذ يجرجر أعضاءه أذيالهم غير مصدقين أنهم مجرد هواء وتم نفخه بقوه، فطار وتناثرت فيه ذرات التراب العطنه التى لطالما ملأت المكان ، لقد تم تعطيل أهم قناة تضمن إستقبال الأمول، ولم يعد لا كارثه إنسانيه هناك ، ولا زلزال هنا، حتى يتمسحوا ويتاجروا عن طريقه، قضى الأمر.
وآسفاه على ما إستماتو عليه لسنوات ، وحسبتموهم يا ساده، فريقا للرحمه وماهم إلا جمرات نار يقذفها علينا سفرائهم القابعين فى جهنم التنظيمات الدولية المريبة ، وأخيرا، أتمنى أن تكون أمطار مصر الثلجيه قد جائتنا فى وقتها لتطفىء هذه الجمرات تماما كما إنطفىء نورهم الباهت المضلل،وسطعت الشمس من جديد فهنيئا لنا بنورها.