الحقيقة كل ما بيكون فيه حدث كبير أو فعاليات وزيارات ووفود لا يأتى على مخيلتى إلا مشهد من فيلم يتحدث فيه كبير الحرامية فى مقره وسط إنجازاته إلى محمد هنيدى المراسل بإحدى القنوات عن دور رجاله الذين لا تخلو أى أحداث فى الشارع من مهامهم.
ومع اقتراب فعاليات افتتاح المتحف المصرى الكبير وهو حدث تاريخى لا يستهان به، الكل بالفعل شغال على قدم وساق لضبط الشارع وتهيئته استقبالاً لوفود الزوار.
وهناك انضباط آخر لا يقل أهمية، ألا وهو عفاريت النهار وأشباح الليل من الشحاتين بشتى أعمارهم. الشارع الآن يكاد يخلو منهم، يتم توقيفهم وحجزهم، لكن السؤال هل هذا بشكل دائم أم مؤقت زى ما بيتقال المولد إنفض وكله يرجع قواعده سليماً؟
ألا نستطيع كمجتمع مدنى بالتعاون مع مؤسسات الدولة أن نجد لهؤلاء سبيلاً آخر للعيش؟ أعلم جيداً أن من اعتاد الشارع لا يستطيع تركه وأن التسول أسهل بكثير من العمل، لكن هناك طرق عديدة للاستفادة من هذا الكم من البشر. طالما فى استطاعتنا جمعهم فى أى وقت، إذن لنا سلطة، هذه السلطة تستطع أن تطوعهم حتى لو فى أعمال صغيرة يتعلمونها تعود علينا وعليهم بالنفع.