تمر المجتمعات بمراحل من القوة والضعف، ولكل مرحلة نوعيتها الخاصة من القضايا الفكرية. ففي أوقات القوة تطرح القضايا الجادة التي تهدف إلى تغيير المجتمع والارتقاء به، أما في أوقات الضعف، فتنتشر الأفكار...
منى شماخ
✦ كاتبة موثقة من منصة حروف
شريك رسمي في المنصة
مجموعة قصصية
60 جنيه
رواية
60 جنيه
منى شماخ كاتبةٌ وروائيةٌ مصريةٌ، صدرَ لها ثلاثُ مجموعاتٍ قصصيةٍ هي: «عين على مصر»، و«لأني امرأة»، و«قولي لأ»، بالإضافةِ إلى روايةِ «بعد الخماسين». تتنوعُ كتاباتُها بين القصةِ والروايةِ والمقالِ، وتركزُ على القضايا الإنسانيةِ والاجتماعيةِ، وتتناولُ همومَ الإنسانِ والمجتمعِ من خلالِ السردِ الأدبيِّ، مع اهتمامٍ خاصٍّ بقضايا المرأةِ والثقافةِ. تكتبُ بانتظامٍ في عددٍ من المواقعِ والمنصاتِ، حيثُ تتناولُ قضايا الفكرِ والثقافةِ والإعلامِ والشأنِ العامِّ. عضوُ نادي أدبِ مصرَ الجديدةِ، وشاركتْ في العديدِ من الندواتِ والمؤتمراتِ والفعالياتِ الثقافيةِ والإعلاميةِ داخلَ مصرَ وخارجَها.
قصص قصيرة لكنها تلامس أعمق ما في المرأة، حسّيت إن كل قصة بتحكي جزء من حياتي.
أسلوب بسيط وعميق في نفس الوقت، أكتر قصة أثرت فيّا «طعم البيوت».
منى شماخ بتكتب المرأة إنسان مش ضحية، ده اللي خلاني أكمل الكتاب في يوم واحد.
قصص قصيرة بس كل واحدة فيها عالم كامل، حبيت التنقل بين الحب والفقد.
لغة رشيقة وصادقة، حسّيت إني بقرأ حكايات ناس حقيقيين مش شخصيات روايات.
من أفضل المجموعات القصصية اللي قريتها عن قضايا المرأة، من غير مبالغة أو خطابية.
رواية عن الاغتراب بس مكتوبة بحس إنساني عميق، خلتني أفكر في «خماسيني» أنا كمان.
سرد يعتمد على تيار الوعي بذكاء، تنقل بين الماضي والحاضر من غير ما تحس إنك تايه.
حكايات النساء التانيين جوه الرواية أضافت عمق تاني، حسّيت إني بعرف كل واحدة فيهم.
رواية عن التحول مش عن الانكسار، خرجت منها بإحساس أمل غريب.
منى شماخ عرفت تكتب عن منتصف العمر بلغة رشيقة من غير ما تقع في الميلودراما.