بعد الخماسين
بعد الخماسين
تأخذنا رواية «بعد الخماسين» في رحلة إنسانية عميقة إلى ما بعد العواصف؛ تلك المرحلة التي يظن المرء أنها بداية للطمأنينة، ليكتشف أنها بداية لأسئلة جديدة عن الهوية والانتماء والفقد وإعادة اكتشاف الذات. من خلال بطلة عاشت سنوات طويلة في الغربة ثم عادت إلى وطنها، ترسم الرواية ملامح الاغتراب بأشكاله المختلفة؛ اغتراب المكان، واغتراب الزمن، واغتراب الإنسان عن نفسه. وفي موازاة رحلتها، تتقاطع حكايات نساء أخريات، لكل واحدة منهن معركتها الخاصة مع الخيانة أو الفقد أو التغير أو الفراغ، لتتشكل لوحة إنسانية واسعة تكشف أن لكل إنسان «خماسينه» الخاصة التي تعيد تشكيل حياته. لا تنشغل الرواية بالأحداث الكبرى بقدر انشغالها بما تتركه تلك الأحداث في النفوس، بسرد يعتمد على تيار الوعي والتنقل بين الماضي والحاضر، ولغة رشيقة شفافة تمزج بين البساطة والعمق. «بعد الخماسين» رواية عن التحول؛ عن تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن العاصفة، مهما اشتدت، ليست نهاية الطريق.
أعمال أخرى للكاتبة
آراء القراء في بعد الخماسين
رواية عن الاغتراب بس مكتوبة بحس إنساني عميق، خلتني أفكر في «خماسيني» أنا كمان.
سرد يعتمد على تيار الوعي بذكاء، تنقل بين الماضي والحاضر من غير ما تحس إنك تايه.
حكايات النساء التانيين جوه الرواية أضافت عمق تاني، حسّيت إني بعرف كل واحدة فيهم.
رواية عن التحول مش عن الانكسار، خرجت منها بإحساس أمل غريب.
منى شماخ عرفت تكتب عن منتصف العمر بلغة رشيقة من غير ما تقع في الميلودراما.