بركان سكمداد
بركان سكمداد
يقضي أيامه في أحضان الطبيعة الخلابة المحيطة ببركان سكمداد.لم يكن سكمداد، الذي يعني اسمه في اللغة المحلية القديمة الجبل النائم، مجرد كتلة صخرية شاهقة ذات قمة صامتة بالنسبة لإسماعيل، بل كان كائناً حياً يروي قصة عصور جيولوجية سحيقة، شاهداً على تقلبات الكوكب العنيفة والهادئة. قضى إسماعيل سنوات، قاربت العقد من الزمن، في دراسة نظامه البيئي الفريد، معتقداً، كالكثيرين قبله، أن البركان قد دخل في سبات أبدي بعد ثورانه الأخير الذي أرّخته سجلات الطبيعة ذاتها قبل قرون خلت، تاركاً وراءه تربة خصبة وحياة متنوعة
آراء القراء في بركان سكمداد
والله كتاب تحفة، أسلوب راقي وعميق، ربنا يبارك في الكاتب.
أسلوب سردي راقٍ ومميز، يستحق المزيد من الإصدارات.
أسلوبو يجذبك من السطر الأول، كاتب واعد بصح.
كل قصة كيجذبك لقراءة اللي بعدها.
مجموعة قصصية حلوة كتير، الكاتب عنده أسلوب مميز.
كل قصة تحمل رسالة عميقة بأسلوب بسيط وجميل.
يي شو حلوة هالمجموعة، كل قصة إلها طعمها الخاص.
قريتها في جلسة واحدة من شدة الإمتاع.
أسلوب أدبي راقٍ يجمع بين البساطة والعمق.
كاتب يكتب من روحه، موهبة حقيقية.