المصعد معطل
وجد "سامي" نفسه محبوسًا في صندوق معدني معلّق بين طابقين. كان المصعد معطلاً، تمامًا مثل حياته التي توقفت عند نقطة لا يعرف منها مخرجًا...
أحمد الكيال كاتب مصري ومعلم أول، يشغل منصب وكيل مدرسة شركة السكر الإعدادية بنجع حمادي محافظة قنا. يهتم بمجال الأدب، وبخاصة فن القصة القصيرة الذي يجد فيه مساحة للتعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع. صدر له مجموعة قصصية بعنوان "بركان سكمادا"، والتي تضم عدداً من القصص التي تعكس رؤيته الأدبية وتجربته الإنسانية. يتأثر الكيال في كتاباته بأسلوب رائد القصة القصيرة يوسف إدريس، ويحرص على تقديم أعمال تحمل بعداً إنسانياً وواقعياً، مع اهتمام خاص باللغة والأسلوب الفني. ويجمع في مسيرته بين العمل التربوي والإبداع الأدبي، إيماناً بدور الأدب في بناء الوعي وتنمية الفكر.
يكتب الكثير من المقالات التي تهدف إلى تطوير التعليم.
شارك في الحوار الوطني في جلسة قانون تداول المعلومات.
حاصل على نوط الشجاعة البرونزي من الاتحاد المصري للكشافة والمرشدات عن جمعية فتيان الكشافة.
عضو بملتقى السرد العربي برفقة أ.د حسام عقل أستاذ النقد الأدبي ورئيس الملتقى.
شارك في قمة شباب الصعيد تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة بمدينة الغردقة محافظة البحر الأحمر.
عضو في الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية.
صدور مؤلفه "مجموعة قصصية بركان سكمادا" عن دار كلمات وحروف للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
وجد "سامي" نفسه محبوسًا في صندوق معدني معلّق بين طابقين. كان المصعد معطلاً، تمامًا مثل حياته التي توقفت عند نقطة لا يعرف منها مخرجًا...
لم يكن آسر صبيًا عاديًا، كان يحمل في عينيه فضولًا يشبه لمعان النجوم حين تختبئ خلف ستار الليل. في الثالثة عشرة من عمره، كان يعشق الحكايات القديمة...
يُعد يوسف إدريس (1928–1991) واحدًا من أبرز كتّاب العالم العربي في القرن العشرين، وعلى رأس منظومة القصة القصيرة العربية المعاصرة...
لم يكن يهوذا يتخيل أن اسمه سيصبح لعنة تُتلى على الألسنة. وقف في ساحة المدينة، مكبل اليدين، تحيط به وجوه تعرفه جيدًا...
قصص قصيرة ومقالات أدبيةمجموعة قصصية تعكس الرؤية الأدبية للكاتب أحمد الكيال وتجربته الإنسانية. يقضي أيامه في أحضان الطبيعة الخلابة المحيطة ببركان سكمادا، الذي يعني اسمه في اللغة المحلية القديمة "الجبل النائم". صدرت عن دار كلمات وحروف للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.