رياح العاصفة الأخيرة
رياح العاصفة الأخيرة
حَلَّ عامُ العاصفةِ دونَ أن يلتفتَ له أحدٌ، دون نبوءةٍ ولا نذير. ولن يكون هناك ظهورٌ لعينِ السماءِ الحارقةِ مرةً أخرى. لن يرحل الليل. صارت السماء كائناً حزيناً حتى ينقضيَ نحبه. وخوفُ الجرانكر من الكارثةِ القادمةِ أوقدَ صراعًا في العالم الجنوبي لا محيد عنه. على ذلك، لا خيارَ للاسليريين لاستمرارِ الحياةِ في ليزيريس سوى الحرب. بعد ضياع أرضهم بلعنةٍ قاسية، وتشتُّتهم بين العوالم الثلاثة التي لا يربطها غير بحرٍ واحدٍ فقط؛ لذا لا يمكن رؤية القادم إلا من داخل قلاع روفينيس، أو المقصود بالأرض التي ستبقى صحنَ طعامٍ شهيٍّ لكل طامع. وفي شمال تلك الأرض المظلمة، ينكشف عن السحرة الذين لم يفتروا طوال الوقت، حتى استحضروا تلك القوة الآتية لصهر الجبال ومحو كل كائنٍ على ظهر الأرض. العوالم الثلاثة كاملةً لا يمكن التنبؤ بمصيرها. ومع حجم كل هذه الأحداث الأخيرة في العالم الجنوبي، ربما العدو القديم للعوالم الثلاثة يلوح لمعركةٍ يقال إنها ليست الأولى في ألواح الجرانكر. لكنه في هذه المرة قد احتشد لقرونٍ طويلة. لكن هناك شعلةً من الأمل خلف البحر الهائل. مغامرون وصلوا اسليريا، الأرض التي فقدها الاسليريون منذ زمن، لم يتوقعوا فيه عودتهم من جديد.
آراء القراء في رياح العاصفة الأخيرة
فانتازيا عربية بكل المعنى! الكاتب بنى عالماً متكاملاً يشبه تولكين لكن بروح عربية أصيلة تماماً. رياح العاصفة الأخيرة رواية استثنائية.
منذ سيد الخواتم لم أجد رواية فانتازيا تجذبني هكذا. عالم الاسليريين مبني بدقة مذهلة يصعب تصديق أنه أول عمل للكاتب.
الصراع في العوالم الثلاثة رائع جداً. الكاتب يبني توتراً لا ينتهي طوال الرواية. قرأتها في يومين ولم أستطع التوقف.
اللغة العربية في الرواية جميلة ومعبرة. نادراً ما تجد فانتازيا عربية بهذا المستوى من التفاصيل. أنتظر الجزء القادم بفارغ الصبر.
عالم ليزيريس وروفينيس والجرانكر والسحرة مبني ببراعة نادرة. شعرت أنني أعيش في تلك العوالم حقاً. عمل لن يُنسى.
شعلة الأمل في نهاية الرواية جعلتني أرفض التوقف. الكاتب موهوب في رسم اليأس والأمل في آنٍ واحد ببراعة فائقة.
الأسلوب السردي رائع والوصف عميق. وصف الليل الدائم والسماء الحزينة يخلق جواً مظلماً لم أجده في رواية عربية من قبل.
أخيراً فانتازيا عربية تستحق أن تُقرأ! عدي محمود سامي كاتب مختلف ومبدع حقيقي. أتمنى أن تصل روايته للعالمية.