أيام كان الفقر يتملكني .. "الحمد لله هو الآن أقل تملكاً" .. حين كنت أنزل القاهرة لضرورةٍ .. كنت أرتاد اللوكاندات في منطقة رمسيس .. تلك التي يسمونها فنادق تهمةً ..
ياسر القاضي
✦ كاتب موثق من منصة حروف
شريك رسمي في المنصة
عدت إلى المنزل بعد يوم عملٍ ثقيلٍ وتناولت وجبة غداءٍ أثقل من اليوم ذاته .. كرهت أن أنام مباشرة حتى لا أغضب سيادة القولون .. فتحت التلفاز وجعلت أقلب في القنوات الثقافية ..
في ليلةٍ قائظةٍ من ليالي يوليو .. ذهبت إلى صديقي رمزي في محل عمله .. كان حديث عهدٍ بتكليفه طبيب باطنة بالمستشفى المركزي ببلدتنا .. كان يداوم بالليل مع زميله يحيى ..
"فريدة البدوي" .. فتاةٌ تَحْكِي الشمسَ حُسنًا وتحاكِيها بمعنىً .. تملكُ في رصيدِ العمْرِ خمسةً وعشرين عامًا .. تخرَّجت من الجامعةِ البريطانيَّةِ كليَّةِ الفنونِ ..
قريةُ نَجْعِ وهمانَ مركزُ إخميمَ محافظةُ سوهاجَ .. في أحد منازل عائلة "الهلايسة" وبالتحديد منزل الحاج "صباح خميس هلاس وهمان" .. وصيةٌ متوارثةٌ ولغزٌ أبيضُ يحمل سرَّ كنزٍ دفينٍ لا يخرج إلا على يد حفيد اسمه "شروق" ..
ياسر القاضي روائيٌّ وقاصٌّ مصريٌّ، وأستاذٌ جامعيٌّ بكلية الصيدلة جامعة الأزهر. يستهويه النبشُ في خبايا النفسِ البشريةِ وإعادةُ صياغةِ تفاصيلِ الواقعِ في قالبٍ أدبيٍّ يجمعُ بين التشويقِ والدراما الاجتماعيةِ. عبر رواياتِه مثل «حدثتني العظام» و«تاكوتسوبو» يمزجُ بين التحقيقِ الطبيِّ وغموضِ الجريمةِ وسحرِ الفانتازيا، بينما يعودُ في قصصِه القصيرةِ مثل «الوسادة الغالية» لملامسةِ المفارقاتِ اليوميةِ الضاحكةِ من قلبِ بيوتِنا العربيةِ. يؤمنُ أنَّ الحكايةَ هي الجسرُ الأقصرُ بين القلوبِ، وأنَّ الكلمةَ قادرةٌ على جعلِ الخيالِ واقعاً ملموساً.