وعندما قيل، كيف تعرف متى ترتاح القلوب ومتى تنفر.
فكانت الاجابه: انك تقابل صنوف من البشر يوقظون الجزء المنسى بداخلنا الذى اتعبنا فى البحث فنكتشفه سوياً، ونفرح بلذة الوصول معاً، ويصبح الامر وكأنهم ينظرون فى المرآة بداخلنا، فيجعلونا نرى مالانراه، وينعكس ذلك على وجوههم وبالتالى على روحنا.
واذا ضحكنا ضحكوا واذا بكينا بكوا معنا وضمدوا جروحنا.
هم أناس نشعر معهم وكأن لنا أجنحة نطير بها، وما اذا عدنا للارض وجدنا اجابة السؤال بل وجدنا انه لاحاجة لنا بالسؤال.
فكيف لا ترتاح لهم قلوبنا.