جلسة ودية على ضفاف التواصل برفقة المؤنسات، صديقات العمر... بينما كنا نتبادل أطراف الحديث كعادة الفتيات، لا بد من ذكر العلاقات العاطفية والخوض في تجاربها ومدى تأثيرها ونسبة نجاحها وفشلها وأسباب ذلك، كي...
شريكة رسمية للمنصة
في الساعة الأخيرة من الفجر، تبدأ الشمس بإرسال خيوط أشعتها، مُعلنةً قدومها كملكٍ تتقدّمه حاشيته، تبدأ أنفاس الحياة باحتضان نسمات الصباح، لتلتقطها أشعة الشمس وتكون شاهدةً على ذلك الموقف. أتشارك دومًا هذ...
منذ ولادتي، يلازمني الرمادي في جميع تفاصيل حياتي، لا هي بيضاءُ ناصعة ولا سوداءُ دامسة. الحياة قاسية مع أمثالي، أولئك الذين يجعلون من حياتهم جسرًا لكلِّ عزيزٍ عليهم، لكنهم لا يحصدون من أولئك سوى خيبة ا...
ضِعْتُ وضاعَتْ منّي حُروفي، لم أعدّها ولكن كانت بِضعةَ أُلوفِ. ناديتُها "تعالي"، أبَتْ وابتعدتْ وقالت بصوتٍ خافت: "أخافُ منّي عليك" قلتُ: يا حروفي لا تخافي، بيننا عقدٌ، فحواه "كوني أو لا تكوني، فلا تو...
أعيش بالقرب من ضفاف النهر، أحمل كتابًا يُدعى الحيرة، أقرؤه بتمعّن، متيقّنةً أنه سيوحي لي بما كتبته يداك. في الصفحة ما قبل الأخيرة، الصفحة التاسعة والتسعون، كُتب "أعيش في عالمي الخاص، أعشق الكتابة، أتع...
عزيزي السيد "ميم"، سلامي لقلبك وبعدُ: حزينةٌ ومنطفئة، تشتعل فيّ الشفقة على من يقولون إن للحب طعمًا مرًّا كالحَنظل وأنه في زمننا هذا لا وجود لحب صادق، هو كالنيران التي تلتهم الصدر. مساكين يا عزيزي، ذاق...
قُرعت أجراس المعناة ودوَّت سيمفونية الألم، عزفَ الطوفان على أعلى سلالم الإيقاع، كي يُشارك في حفلةِ وداع خُصِصت لكي يرّتدي الوطن كفنه الأخير، بعد مناوراتٍ سابقة باءت بالفشلِ، الآن اجتمعت شُهب الهلاك وت...
هو ليس مجرد صوت، بل المعنى حين تفقد الحياة معناها، الشمعة التي تهدي إلى سُبل السلام والمنارة التي أضاءت دجى الأيام، فانهارت الأحزان تحت وطأة دهشة الأحلام وأضحت الخيالات حقيقةً تُروى في دمع الكلام. هو ...
كروحٍ مخمليةٍ قديمةٍ، يتهاوى لها الزمنُ باسطًا أجنحتَه لدربِ بدرٍ مكتمل، لكنها تأبَى المسيرَ كالكسير، فتجلسُ كالأسير. يراودُ قلبَها الحنينُ إلى زمنٍ جميلٍ لم ترَهُ يومًا، لكنها رأت نفسَها في قصورِه ال...
أغلق الباب خلفه بإحكام، دقّ المسامير في النوافذ، أسدل الستائر على ما تبقّى من نورٍ خارجي، لم يكن هروبًا بالمعنى التقليدي، بل عزلةً اختارها طوعًا بعدما أنهكه البشر. لم يعد يرى في الخارج سوى أقنعةٍ تتبد...
"لماذا ليس في الإنسان ما يكفي من الإنسان؟" كلّ خطوةٍ في سبيلِ الطمأنينةِ يحدّها وهنٌ أصابَ ترنّحَ قدميَّ، كل انطباعٍ منكِ بمثابةِ شطٍّ كالذي بين الأرضِ والسماء. هنا مرسى الحُلم وهنا إجهاضُ الواقعِ له،...
في كلِّ ليلةٍ أستطيع سماع صوت صُراخها ولحن بكائها يصمُّ الآذان، فكنتُ أتمنّى حينها لو أستطيع أن أضمّها إلى صدري ليهدأَ قلبها ويستكينَ. تحتكّ بي مراتٍ عديدةٍ، فلا تراني ولا تشعر بوجودي، رغم أنّها كثيرً...
هنا تعود الحياةُ سيرتها الأولى، هنا يعود الإنسانُ إلى مدارجِ الحبِّ الأطهر. تسائلني: كيف ذاك بربّك؟ هلمّ بنا يا رفيق واخلع نعليك، فإنك على أعتاب الودّ بعينه، انزع عنك صروف الدهر وتجرّد من كل ما تملك إ...
النهاية، يا لها من كلمة، لم تكن كما خُيِّلَ لنا منذ وقتٍ طويل، ما هي إلا بداية فصل آخر من كلّ شيء. يُقال "إذا لم تكن النهاية سعيدة فليست هذه نهاية، فهي ستكون سعيدة على كلّ حال إن حَفَّتها قناعة غامرة"...
كانت أشنع عشرين حرفًا قيلت في ذاتِ الشهر، في ذاتِ اليوم، في نفسِ التوقيت. (ملحوظة) إن كنت تريد قراءة هذا النص، أنصحك بترك كل شيءٍ تفكر فيه وإلا فلن تفهم شيئًا. عشرون حرفًا كفيلة بقتلِ أربعةِ آلافٍ من ...
هل يمكن تحليل الربا؟ اختلفت تسميات الربا في العصر الحاضر، فصار يُسمى فوائد أو متاجرة أو تجارة أو حق تأخير وغيرها من المسميات، كل ذلك في محاولةٍ لتحليله وإخراجه عن حقيقته الشرعية. الربا لغةً وشرعًا الر...
في زاوية الغرفة، يراقبني المصباح، كأنه يعرف كم مرة كذبتُ حين قلتُ: "أنا بخير". هو لا يضيء لي، بل يعريني، حتى الظلال صارت تفضل الصمت على مشاركتي وحدتي. الجدران تتآمر عليَّ، هذا يحمل صوت تنهيدتي وذاك يُ...
هنا، حيثُ يجوع الصمت وتكف الأرضُ عن الدوران، تقفُ الروح عاريةً أمام بئر الوجود، تنفضُ عنها رماد العادات وتروس الزمان الميكانيكي الذي أكل أعمارنا. لستُ جسدًا يصرخ، أنا حقيقةٌ تتشظى، كائنٌ من بلورٍ يرفض...
هنا النصوص البائسة، شارع القراء العامة، الفكرة ناقصة، لكن الحروف كاملة، أقلامٌ تتنفس حالمة، كلماتٌ بسيطة ونصوصٌ بعيدة. صوت طرق المطرقة، دقٌ يتلوه دق، فُتح المزاد. هل حقًا هي بعيدة وحالمة، ما بالنا، هل...
#المقدمة "ليس كل حضورٍ حياةً، فثمة حضور يذبل حتى يغدو أثقل من الغياب. النص يفتش في زوايا الروح عن تلك اللحظة التي يتحول فيها العناق إلى قيد والدفء إلى بردٍ يلسع العظام".
عند حافة الانهيار، تحرك لساني قائلًا: "لما كل هذا الركام والدمار؟". بضع فتاتٍ من الأمل أنثرها في طريقي لتستمر الحياة معي، أردد حروف الحياة لعلها ترسم لنا طريق النجاة وعند شفا الألم تجدني أبتسم، هامسةً...
أمام طمسِ الليالي تجوبُ الأرواح بأشكالٍ متعددة، كلٌ يتغنى بليلاه، باتهاماتٍ تغيظُ الوجدان، كأنهم لم يروا أنفسهم أو كأنهم معصومون من الأخطاء. قد ترى أحداهم كالعملة المعدنية، بوجهٍ يتهم وبآخر يُدافع عن ...
النهاية: قال لي: "إنهم لم يُصغوا لصوتي لأنني لم أصرخ، بل لأنهم لم يريدوا أن يفهموا الهمس" ثم انطفأ. لا أعرف كيف يُطفئ الإنسانُ نفسه، لكنني رأيته يفعل، كأن الضوء الذي بداخله اختنق بثيابه الضيقة أو كأن ...
تنظرُ حولك في كل اتجاه، تمر في هاتفك على كل جهاتِ الاتصال، تفتحُ محادثات بينك وبين آلاف الأصدقاء ووسط هذا الزحام؛ تشعرُ بوحدةٍ تتسرب إلى قلبك، صقيعُ خيبةٍ يأكلُ فتات ما تبقى من أملٍ في داخلك، تبتلعُ خ...
أتعلم؟ لم تكن الوردة بحاجةٍ إلى الماء، بل كانت بحاجةٍ إلى عينٍ تُبصر ذبولها، إلى قلبٍ لا يمرُ بها مرور العابرين. قطفتُها، لا لأُزهق الحياة منها، بل لأمنحها موتًا يُشبه الحنان، موتًا فيه دفء، فيه اعترا...
في مقهًى هادئٍ يعج بالناس، تلمع طاولاته من شدة نظافتها وتتسلل من نوافذه نسماتٌ تبعث في الروح الحياة من جديد. على إحدى الطاولات، كتابٌ انسكبت عليه القهوة، فصار لون صفحاته بنيًا، كأنه يريد أن يروي حكاية...
في مساءٍ باردٍ من تلك الأمسيات التي يتثاقل فيها الوقت، كأنه يجر نفسه فوق أرضٍ مبللة، كنتُ أعود إلى المنزل بعد يومٍ طويلٍ من التعب، كانت رائحة المطر عالقةً في هواءِ المدينة والريح تمر بين العربات، كأنه...
دورات راكان للكتابة الإبداعية
دورة متكاملة تجمع بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، مع تدريبات وتمارين تساعد المشاركين على تحويل المعرفة إلى مهارة حقيقية، تحت إشراف نخبة من المدربين والكُتاب المتخصصين. تُقدَّم الدورة مجانًا بالكامل على نفقة المنصة.
محاور الدورة
- الكتابة الإبداعية وأسس التعبير الأدبي
- كتابة القصة القصيرة والرواية
- بناء الشخصيات والحبكة السردية
- الشعر والأجناس الأدبية المختلفة
- النحو العربي وتطبيقاته العملية
- البلاغة العربية وفنون البيان والبديع والمعاني
- الإملاء وعلامات الترقيم
- التحرير والمراجعة اللغوية
- النقد الأدبي وتحليل النصوص
- تطوير المشاريع الأدبية والاستعداد للنشر
شهادات التقدير
شهادات التكريم المُمنوحة من منصة راكان للكتّاب الذين أتمّوا دوراتنا التدريبية أو اجتازوا امتحاناتها بتفوّق.
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة سجود علي
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة سجود علي تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتب محمد التاج
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتب محمد التاج تقديراً لإتمامه دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتب أحمد سفيان الطيب
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتب أحمد سفيان الطيب تقديراً لإتمامه دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة سعيدة عكاشة
شهادة تقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة سعيدة عكاشة تقديراً لاجتيازها امتحان المستوى الأول بدرجة 96 بتاريخ 02/04/2026
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة حنين صادق
شهادة تقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة حنين صادق تقديراً لاجتيازها امتحان المستوى الأول بدرجة 96 بتاريخ 02/04/2026
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة توسل السيف
شهادة تقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة توسل السيف تقديراً لاجتيازها امتحان المستوى الأول بدرجة 97 بتاريخ 02/04/2026
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتب وليد بابكر
شهادة تقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتب وليد بابكر تقديراً لاجتيازه امتحان المستوى الأول بدرجة 76 بتاريخ 02/04/2026
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة ليلى بلة الفضل
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة ليلى بلة الفضل تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتب محمد حسين
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتب محمد حسين تقديراً لإتمامه دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة أمينة بلقاسم
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة أمينة بلقاسم تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 99
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة كوثر عرمان
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة كوثر عرمان تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة هبة الله
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة هبة الله تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
شهادة تكريم من منصة راكان - الكاتبة راوية أحمد
شهادة شكر وتقدير مقدمة من منصة راكان للإبداع للكاتبة راوية أحمد تقديراً لإتمامها دورة الكتابة الإبداعية بدرجة 98
تقييمات متدرّبينا
آراء حقيقية من كُتّابنا وكاتباتنا الذين عاشوا تجربة راكان.











منصة راكان للكتابة الإبداعية هي منصة ثقافية وأدبية عربية تُعنى باكتشاف المواهب الكتابية وصقلها وتوفير بيئة إبداعية متكاملة تجمع بين التدريب والتوجيه والنشر وصناعة الفرص، انطلقت المنصة إيمانًا بأن الكتابة ليست موهبة فطرية فحسب، بل مهارة يمكن تطويرها عبر التعلم والممارسة والتوجيه المستمر.
تسعى راكان إلى بناء جيل جديد من الكتّاب والمبدعين العرب من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تفاعلية وجلسات نقد وتقييم احترافية، يشرف عليها نخبة من المدربين والكُتاب ذوي الخبرة في مختلف مجالات الكتابة الإبداعية.
رؤيتنا
أن تكون راكان واحدة من أبرز الحواضن العربية لصناعة الكُتاب والمبدعين ومنارة ثقافية تُسهم في إثراء الأدب العربي المعاصر.
رسالتنا
تمكين الكُتاب العرب من امتلاك أدواتهم الإبداعية وتوفير بيئة تعليمية وثقافية داعمة ومجانية.
شعارنا
راكان، حيث تُرعى البدايات حتى تصبح أثرًا، بين موهبةٍ تُولد وكاتبٍ يُخلَّد.
تُقدَّم جميع خدمات راكان وأنشطتها وبرامجها التدريبية حاليًا بشكل مجاني بالكامل، إيمانًا منها بأهمية إتاحة الفرصة للمواهب الأدبية الواعدة بعيدًا عن العوائق المادية. كما تتحمل المنصة تكاليف مبادراتها ومشروعاتها الثقافية والأدبية، بما في ذلك العديد من فرص التدريب والتطوير والنشر.
سارة شرقاوي
مؤسِّسة منصة راكان · كاتبة ومدرِّبة كتابة إبداعية
سارة شرقاوي، كاتبة ومدرِّبة مصرية تبلغ من العمر خمسًا وعشرين عامًا. حاصلة على بكالوريوس التجارة — تخصص محاسبة، إلى جانب دبلومة ضرائب، وتتابع دراستها الأكاديمية لنيل الماجستير في المحاسبة المالية.
بدأت رحلتها الأدبية بكتابها الأول «كن على يقين» مع دار حور للنشر، الذي حمل بين صفحاته رسالة إيمانية مُلهمة تشجِّع على التمسك بالأمل في مواجهة تحديات الحياة، وتواصل عبر عملها الجديد رواية «ملف رقم ٩» مع دار مختلف للنشر، التي تمزج بين الغموض والبُعد الإنساني.
إلى جانب الكتابة، تعمل مدرِّبة في مجال الكتابة الإبداعية منذ أكثر من عامين عبر منصات تدريبية متعددة، وأسست منصة «راكان» التي تقدِّم من خلالها برامج وورشًا متخصصة لدعم الكُتاب الشباب وصقل مواهبهم الأدبية. وهي بصدد نشر أول كتاب قصصي لأعضاء منصتها «ما لم يقله الناجون» مع دار الأحمد، وعضوة روائية عاملة في الجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية.
ترى أن الأدب ليس مجرد نصوص، بل رسالة تُسهم في بناء وعيٍ إنساني وصوتٍ يزرع الأمل في القلوب.