كنت ناويه اتكلم عن موضوع تاني خالص لكن فيه حاجه وقفت قصادنا كلنا بشكل مستفز غيرت توجهي. حريق العمرانيه… مش من المألوف ابدا في مجتمعنا أن حوادث الحريق تحصل فيها السلبيه دي من الأهالي المحسوبين على الضحايا انهم جيرانهم. كان ممكن الناس اللي واقفه تحت تتفرج دي يكسروا باب الشقه ويكونوا مجهزين جرادل ميه يطفوا بيها ولو جزء من النار...
شريكة رسمية في المنصة
الحكمه هي انك تتصرف أفضل تصرف ممكن انه يتعمل، وانك تقول أفضل كلام ممكن انه يتقال، وانك تتبنى أفضل رد فعل يكون هو الأنسب قصاد اي موقف. وفي اللغه احكم الأمر يعني اتقنه يعني الحكمه اصلا هي الاتقان. والشخص الحكيم بيكون مصدر ثقه بالنسبه للكل لأنهم واثقين انه بيتصرف ويبتعامل ويبتكلم صح...
مش الأمان اللي هو عكس الخوف، ولا الأمان اللي هو عكس الغدر. ده الأمان اللي احنا بنديه لبعض وبنستناه من بعض في علاقاتنا وتعاملاتنا مع بعض في حياتنا اليوميه. أديت لحد الأمان وحكيت له حاجه خاصه ومطلعش امين عليها وحكاها لغيره لحد ما لقيت كل اللي يعرفوك عارفينها...
بتاخد قرارات متسرعه نتيجة انفعال معين؟ أو كرد فعل مباشر لأي حاجه حصلت معاك؟ والا بتدي نفسك فرصه تراقب بحذر تفاصيل المشهد كلها في الحالتين: حالة انك اتخذت القرار، وحالة انك عديت الموقف وكملت عادي، وتقارن بين التفاصيل في الحالتين وتشوف الكفه الراجحه...
احنا ممكن نكون عايشين عادي وعندنا التزاماتنا ومشاكلنا وعندنا برضو امكانياتنا اللي بنحاول معاها عشان نخليها توفي التزاماتنا واحتياجاتنا ونبقى راضيين. لكن مره واحده وعلى غفله ممكن تحصل حاجه مكناش عاملين حسابنا عليها ويتغير شكل حياتنا...
في رحلة الحياه وطريق الانسانيه، حقي واجب عليك وحقك واجب عليا. في مسألة الظلم دي البشر نوعين: النوع الأول مسالم جدا نقي جدا يتوقع من الناس انهم يعاملوه بنفس معاملته...
اول ما بنسمع كلمة رصيد اللي بييجي على بالنا حاجتين. رصيدك من المال في البنك أو رصيدك من الدقايق على موبايلك... يعني الرصيد بالنسبالنا كلنا هو الفلوس!!! بس كده؟؟ لا طبعا لأن أي حاجه بتتعامل معاها في الحياه لازم يكون ليك فيها رصيد!!!
حياتنا مليانه ملفات خاصه بكل المجالات. وطريقة تعاملنا مع كل ملف هي اللي تحدد مدى انشغالنا الدايم بتفاصيله وبالتالي توترنا الدايم بسبب التفاصيل دي أو مدى راحة بالنا من ناحيته. والمفروض اننا نتعامل مع كل ملف بالطريقه اللي تضمن لينا انه يفضل مستقر على اكتر وضع آمن...
كلنا فاهمين ان تجربتنا في الحياه هي محصله لسنوات كتير عشناها، ولما بنكبر في السن بنبقى أصحاب تجربه بنحكي عنها للاصغر مننا. لكن المفهوم ده مش صح. لأن الصح أن كل مشكله واجهناها هي تجربه مستقله في حد ذاتها، وكل موقف حصل معانا هو تجربه مستقله في حد ذاتها...
أميمة علي مهندسة زراعية وكاتبة محتوى إنساني اجتماعي متعددة الاهتمامات والهوايات. تهوى البحث في أعماق السلوك الإنساني ولا تكتفي بما يطفو ظاهرًا للعوام، بل تتخلل التفاصيل والخبايا الغائرة التي يكمن فيها معاني المواقف ومعادن الأشخاص. تستلهم كتاباتها من الحياة اليومية والمعاناة الواقعية في محاولة جادة وهادفة لتحليلها والتعامل معها بما يضيف إلى جودة الحياة.