يوجد نوع من الكُتّاب تحتاج إلى قاموس وأنت تقرأ لهم، لترجمة الكلمات المعقدة التي يكتبها الواحد منهم في وسط الكلام، ظنًّا منه أنه بذلك سيقولون عنه المثقف...
نجوى عبد الغني
✦ كاتبة موثقة من منصة حروف
شريكة رسمية في المنصة
الكاتب لا يُولد كاتبًا، وإنما خُلق من كتلة مشاعر وأحاسيس عالية تجاهلها من حوله، فهو من أراد أن يعبّر عن نفسه وعن الآخرين، فترك لنفسه الزمام كي يعبّر بحرية...
جلس مالك ممسكاً متشبثاً بالموبايل يحدق به، دموعه تتساقط عليه وهو في ذهول وصدمة غير متوقعة. في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي حدثت مشادة بينه وبين أمه...
اليأس يصل بك للاستسلام، والاستسلام يفقدك الشغف، فلا تيأس وتوكل على الله.
لا تنخدع بالمظاهر ولا بالكلام المعسول، فهناك من يجيدون حلو الكلام ولا يجيدون فعله.
ليست كل الأمثلة صحيحة، فمثلاً: فاقد الشيء لا يعطيه — خطأ بكل تأكيد! لأن فاقد الشيء يعطي بلا حدود، لأنه هو فقط من يعرف قيمة الفقد.
لا يتكبر على البشر إلا كل ناقص يريد أن يملأ نقصه.
القراءة تنمي الطفل وتوسع مداركه وتجعله يقبل على الدراسة بحب وشغف.
سر سعادتي في الدنيا شيء واحد: مخافة الله في السر قبل العلن. خاف الله وتوكل عليه فقط، سترى عجائب قدرته.
الثقة أساس النجاح، ثق بنفسك ولا تستمع للآراء المحبطة.
يجلس المرء مع من يفهمه وإن قلّ العدد، حتى لو شخص واحد خيرًا له من أن يجالس عدة أشخاص لا يفهمونه بل يسيئون فهمه.
لم نرَ الله بأعيننا ولكننا نستشعر وجوده حولنا عند خوفنا وقلقنا، أليس هو وحده من يجيب المضطر إذا دعاه وينقذنا وقت الشدة والأزمات؟
نحتاج إلى من يشبهنا ليس في الشكل، وإنما من نرتاح لهم ونأنس معهم في الحديث، من يشبهوننا في البساطة والعفوية.
نحتاج إلى الضمائر الحية والنفوس النقية التي تخاف الله فقط وليس الخلق. لا يصلح المجتمع إلا بتقوى الله.
وعدي العمر وجري بيا وأنا في غفلة مع الأيام، قلت أمتّى الزمن عدي وجري بيا كده بسرعة، لقيت نفسي كبرت فجأة والسنين بسرعة عدت.
السلام النفسي لا يأتي من فراغ، وإنما يأتي بالمجاهدة مع النفس، أن لا تقع في معصية ولا ترتكب ذنبًا.
لا تنخدع عندما ترى شخصًا هادئ الطباع في وسط ذلك الصخب الذي نعيشه، لا تتصفه بالبرود، لتعلم كم من المآسي التي عاشها.
حببوا أولادكم في القراءة كي تجدوا عندهم شغف الدراسة، فالقراءة غذاء للعقل والروح وطريق نحو الوعي والمعرفة.
رواية
80 ج
أدب طفل
90 ج
دراسة قانونية واجتماعية
100 ج
رواية
85 ج
نبذة
الكاتبة نجوى عبد الغني، شغوفة بالكتابة والقراءة منذ الصغر، حيث وجدت في الكلمة عالمها الخاص ومساحتها للتعبير. تمتلك رصيدًا كبيرًا من الكتابات التي لم تُنشر بعد، إلى جانب خواطر ومقالات نُشر بعضها في مجلات مثل آخر ساعة وحواء وروز اليوسف.
قدّمت أعمالًا متنوعة تشمل القصص والروايات، إلى جانب الكتابة في التنمية البشرية وأدب الطفل، وتمتاز كتاباتها بأسلوب سلس وبسيط يصل بسهولة إلى القارئ.
تؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الكاتب الحقيقي هو من يبني ولا يهدم، لذلك تحرص في كتاباتها على احترام القارئ ومراعاة القيم دون تجريح أو إساءة، إيمانًا منها بأن للكلمة تأثيرًا عميقًا قد يمتد عبر الأجيال.