إنَّ المتأمِّل في حالنا مع الدنيا، يلحظ أنَّ كثيرًا منّا جعلها الوجبة الأساسية التي لا يُستغنى عنها، بينما جعل الآخرة مجرّد مُقَبِّلات وسلطات، لا يضرّ إن قلّت أو كثرت...
شريك رسمي في المنصة
خدعوك فقالوا: «إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، كشف له حقيقة الناس من حوله.» لكنَّ حقيقة الناس — لو كُشفت — لا يحتملها قلب، ولا تقوى عليها نفس؛ فالنقص فينا جميعًا...
كلُّ نجاحٍ في هذه الحياة يظلّ موضعَ ظنّ، مُعلّقًا بين خيرٍ يُرجى، وشرٍّ قد يستتر خلفه. وحده نجاحُك مع الله هو اليقين الذي لا يتزعزع...
أكثر دروس الحياة أهمية قد تأخذها وأنت تقف أمام النار، تنتظر فوران القهوة. من هذه الدروس: أن الظاهر قد يختلف عن الباطن اختلافًا شديدًا...
كانت في حياة يوسف عليه السلام لحظات فاصلة، لم تكن مجرد أحداث عابرة، بل نقاط تحوّل غيّرت مجرى حياته كلها. حادثتان صنعتا الفارق؛ الأولى ألقته في غياهب الجب، والثانية أخرجته من ظلمات السجن إلى نور التمكين...
خلق الله الرجل والمرأة بصفات مختلفة اختلافًا كبيرًا عن بعضهما. فعشت فترة أفكر، على سبيل الافتراض جدلًا، دون الدخول في تفاصيل كيف تستمر الحياة بطرف دون الآخر...
هل تعرف لماذا يُضرَب المثل ببعض الأمراض الخفيّة في خطورتها؟ لأنها تتسلّل إلى الجسد في صمت، بلا ضجيجٍ يُنذر، ولا ألمٍ يُلفت، حتى تستحكم ثم تظهر بعد أن تكون قد تمكّنت...
محمد غنيم كاتبٌ وباحثٌ مصريٌّ، حاصلٌ على بكالوريوس العلومِ ودرسَ إدارةَ الأعمال. يجمع بين الخبرةِ المهنيةِ في الإدارةِ والقيادةِ والشغفِ بالكتابةِ والفكرِ، ويؤمنُ بأنَّ الكلمةَ قادرةٌ على صناعةِ الوعيِ وإحداثِ الأثرِ. يمتلك خبرةً تتجاوزُ خمسةَ عشرَ عامًا في إدارةِ الشركاتِ وقيادةِ فرقِ العملِ، إلى جانبِ سنواتٍ من العملِ التطوعيِّ والمشاركةِ في المبادراتِ المجتمعيةِ. يكتبُ المقالاتِ الفكريةَ والتأمليةَ والقصصَ القصيرةَ، ويعالجُ القضايا الإنسانيةَ والاجتماعيةَ برؤيةٍ متوازنةٍ تجمعُ بين التحليلِ والتأمّلِ، بلغةٍ عربيةٍ رصينةٍ توازنُ بين العمقِ والوضوحِ.