قبل ما الدنيا تولّع… وقبل ما اسم الحرب العالمية التالتة يبقى حقيقة، كان في شوية دكاترة قاعدين تحت الأرض، مش بيدوروا على سلطة… كانوا بيدوروا على نجاة.
شريك رسمي في المنصة
والله رواية تحفة، الكاتب يبني التشويق بطريقة احترافية. ما قدرت أنام لحد ما خلصتها.
أسلوب سردي قوي جداً، الشخصيات حية ومقنعة. محمد حمدي كاتب واعد بجد.
الجزء الثاني أفضل من الأول، الأحداث بتتسارع بشكل ممتاز. ننتظر الجزء القادم.
ما شاء الله، رواية ديستوبيا عربية بمستوى عالمي. الفكرة مبتكرة جداً.
كاتب يعرف كيف يمسك القارئ من أول سطر. المؤامرة الماسونية مقنعة ومرعبة.
قرأتها بسرعة من شدة التشويق. أسلوب عامية مصرية سلس وجذاب.
صوت المنبّه كان حادًا بطريقة مستفزة… كأنه مش بيصحّيه، كأنه بيشدّه من حلم كان ماسكه من رقبته. فتح عينيه بالعافية. وحس إن في حاجة غلط. حاجة صغيرة… لكنه متأكد منها.
بين ممرات الغموض وأسرار الخيال، أبحث دائماً عن الحكاية التي لم تُروَ بعد. محمد حمدي قلم يستهويه التشويق وتجذبه الإثارة التي تدفع القارئ لقلب الصفحة تلو الأخرى. يخلط الواقع بالخيال لصناعة حبكات مليئة بالألغاز والمفاجآت غير المتوقعة. منصة "حروف" هي مساحته الخاصة ليشاركك نصوصه ورواياته وأفكاره التي تولد من رحم الغموض.