منصة حروف صفحة الدار
غلاف ملهم
رواية

ملهم

بقلم محمد سعد الشافعي

رواية · العربية · 120 صفحة

نبذة عن الكتاب

1. الطفولة المعذبة والظلمات الثلاث البيئة القاسية: تبدأ الحكاية مع طفل يُدعى "ملهم"، نشأ في غرفة مظلمة وبيئة منزلية قاسية وموحشة فرضها عليه والده "جابر عبد المقصود"، الذي مارس معه أشكالاً متعددة من العنف الأسري، والإهانة، والتحقير، والحرمان المادي والمعنوي. الملاذ الوحيد: رغم الانطواء والخوف، وجد ملهم متنفساً له في الإذاعة المدرسية نظراً لتمكنه من الإلقاء، فضلاً عن لجوئه إلى الرسم بألوان باهتة تعكس وجعه الداخلي. 2. الصدمة والتلعثم فقدان النطق: في إحدى الصباحات، وأثناء محاولة ملهم الحديث مع أبيه، أصيب بصدمة مفاجئة أدت إلى ثقل لسانه وفقدانه للقدرة على نطق الحروف بشكل سليم (التلعثم الشديد)، بينما واجه الأب الموقف بجفاء وقسوة متواصلة. وفاة الأب: بعد نقل الطفل للمستشفى وتأكيد الطبيب سوء حالته النفسية، انفجرت الأم "سلمى" بوجه جابر معاتبة إياه على قسوته. خرج جابر تائهاً في الشوارع ليلقى مصرعه صريعاً في حادث سيارة، تاركاً إرثاً من الألم وراءه. 3. الدعم والسند (علا، إسلام، والشيخ) المدرسة والأصدقاء: واجه ملهم سخرية زملائه في المدرسة بسبب تلعثمه أثناء الإذاعة، إلا أنه وجد الدعم والاحتواء من معلمة الموسيقى "علا بولس" وصديقه المقرب "إسلام محيي الدين" (ابن إمام المسجد الشيخ محي الدين). التغلب على المحنة: بفضل توجيهات الشيخ محي الدين والآيات القرآنية، استسلم ملهم لقضاء الله، وتحولت كتاباته إلى كلمات مؤثرة يقرأها صديقه إسلام نيابة عنه، مما أعاد إليه شيئاً من اعتباره واحترام المحيطين به. 4. الطبيب سامي والماضي القديم ظهور الجار الجديد: ينتقل طبيب نفسي أسمى "سامي" للسكن في العمارة المقابلة، ويتعرف على ملهم ليشرع في جلسات علاجية خاصة، وينجح تدريجياً في كسب ثقة الطفل وإحيام مواهبه. لقاء الماضي: عندما تذهب الأم سلمى لشكره، يتبين أن الدكتور سامي هو نفسه الشاب الفقير الذي أحبته في متبقضى صباهما وحالت ظروف الفقر دون زواجهما، لتتجدد مشاعر الماضي تحت وطأة الذكريات. 5. الزواج والانتكاسة زواج سامي وسلمى: يتزوج سامي بسلمى سراً بعد إلحاح ليكون أباً حقيقياً لملهم ويعوضه عن حرمانه، وعندما يكتشف ملهم هذا الزواج بطريقة مفاجئة، تصيبه صدمة عارمة تؤدي إلى انتكاسته وعودته لحالة التلعثم الشديد وفقدان النطق مؤقتاً. التعافي الشامل: يتدخل سامي بحكمته وحنانه الأبوي لامتصاص غضب ملهم، وبدعم من الممرضة الطيبة "رحمة"، يعود ملهم إلى استقراره النفسي، وتتحسن علاقته بأبيه الجديد وبوالدته، وتتكلل مسيرته بالارتباط برحمة لاحقاً. 6. الشهرة العالمية وبثوث الأمل منبر التأثير: بعد إتقانه لعدة لغات ودراسته لثقافات الشعوب، يطلق ملهم (بدعم من صديقه المخرج إسلام) سلسلة من البثوث الرقمية تحت عناوين إنسانية مؤثرة مثل: "رأيت الله"، "لا يا أبي"، "دوائر الأديان"، و"هويتي"، داعياً إلى السلام، ونشر الخير، وقبول الآخر، وتجاوز الصراعات والعنصرية. التكريم العالمي: تُتوي جهود ملهم بمنحه جائزة "مؤثر القرن" في احتفال عالمي ضخم. وعلى منصة التكريم، يروي قصته الملهمة من طفل عانى القسوة والتلعثم إلى إنسان ينشر النور والسلام، رافعاً عبارته الخالدة: "أنا لم أتعاف بعد... لكنني لم أعد خائفًا"، وسط تربب المخاطر الرأسمالية المتربصة بنفوذه الإنساني، ومضيّه قدماً في رسالته السامية.

تفاصيل الكتاب
التصنيف
رواية
عدد الصفحات
120 صفحة
الناشر
ممرّ الكُتب للنشر والتوزيع

0%

جارٍ التحميل…

أضف تقييمك للكتاب

التقييم مخصّص لمن قرأ الكتاب فعلًا. التقييمات الوهمية لا تُنشر.