منصة حروف صفحة الدار
غلاف لصوص تسرق في العلن
رواية

لصوص تسرق في العلن

بقلم حسين العلي

رواية · العربية · 200 صفحة

نبذة عن الكتاب

عنوان الرواية: لصوص تسرق في العلن نوع العمل: رواية تأملية إنسانية اللغة: العربية الفصحى (لصوص تسرق في العلن) هي رواية إنسانية وجودية تنبش في الصراع الخفي للإنسان المعاصر بين الندم على ما مضى والخوف مما لم يأتِ بعد. لا تتكئ الرواية على حبكة مثيرة أو أحداث متقلبة، بل تفضّل أن تسير في ممرّات النفس البشرية، متسلّلة إلى داخل اللحظة، لتضيء ببطء وبهدوء ذلك الجزء المنسي من الذات. الرواية لا تقدّم وصفة للحياة، بل تُقدّم مرآة. تخبر القارئ: "لا أحد يأتي ليُنقذك… إلا أنت، حين تقرر أن لا تؤجّل نفسك أكثر." هي دعوة إلى التحرر من عبودية الماضي، وعدم الارتهان للمستقبل، بل التعلم كيف نصغي لما يحدث الآن تدور الرواية حول شخصية "سليم"، كاتب يعيش في ظلال الخيبات والذكريات، تمرّ أيامه بين أوراقه وذكرياته ومخاوفه، حتى تتوفى خالته التي كانت تمثل له آخر امتداد دافئ من العائلة، فيجد نفسه عاريًا أمام نفسه. ومن هذه النقطة يبدأ تفكيك الحكاية، لا من الخارج، بل من الداخل: رحلة مواجهة، تراجع، وتأمل. تدخل في حياته فتاة اسمها "سارة"، لا تقتحم عالمه، بل تتسلل إليه كالماء في الصخر. تمثل سارة ليس فقط احتمال الحب، بل أيضًا إمكانية السلام مع الذات. في موازاة ذلك، كما تحضر "ليان"، الطفلة الصغيرة التي ترمز إلى البراءة، البدايات، واحتمال النقاء وسط العالم المتشظي. الرواية تتناول فكرتين مركزيتين، تُصوّران على شكل "لصّين": 1. الندم على الماضي: ذلك الشعور الذي ينهش الذاكرة، ويُقيد الإنسان بسلاسل الذنب والخسارة. 2. الخوف من المستقبل: ذلك القلق الزاحف الذي يمنع العيش في اللحظة، ويصنع من الاحتمالات فزاعات. كلاهما يسرق الحاضر من الإنسان، ويبقيه معلقًا في اللازمن، فاقدًا البوصلة.

تفاصيل الكتاب
التصنيف
رواية
عدد الصفحات
200 صفحة
الناشر
ممرّ الكُتب للنشر والتوزيع

0%

جارٍ التحميل…

أضف تقييمك للكتاب

التقييم مخصّص لمن قرأ الكتاب فعلًا. التقييمات الوهمية لا تُنشر.