حلم يتكرر
يحدّثني حلمٌ يتكرّر كل ليلة، وفيه بابٌ لا يُفتح، ووجهٌ بلا ملامح...
أنا كاتبة وروائية مصرية شابة من محافظة الدقهلية، من مواليد 18 أكتوبر 2007. بدأت شغفي بالكتابة وأنا عندي 13 سنة، وكانت بدايتي بكتابة قصص قصيرة، وبعد كده طورت نفسي وبقيت بكتب روايات وأعمال أدبية متنوعة.
بتميز بأسلوب سرد بيجمع بين الواقعية والخيال، وبحاول دايمًا أكتب حاجات توصل للقارئ وتلمس إحساسه. اشتغلت على نفسي لحد ما بقى ليّا وجود في النشر الورقي والإلكتروني، وده شجعني أكمل وأطور من نفسي أكتر.
وأنا في التعليم الفني، المدرسة رشحتني لمسابقة ثقافية، والحمد لله حصلت على المركز الأول على مستوى المدرسة، وبعدها الأول على مستوى إدارة المنزلة التعليمية، وكمان الأول على مستوى الجمهورية، وده من أكتر الحاجات اللي فخورة بيها.
والدتي كانت أول حد يلاحظ موهبتي ويشجعني، وكمان طورت نفسي من خلال كورسات في أساسيات الكتابة تحت إشراف الكاتبة صفية الدمراني، ومع الوقت بقيت بكتب بشكل مستمر عشان أنمّي موهبتي أكتر.
بدأت مشواري بالمشاركة في كتب جماعية زي حديث الروح، وبعدها قدمت أعمال فردية زي رواية وعود كاذبة (الجزء الأول)، وكتاب في آخر الحكايات، وكمان أول عمل إلكتروني ليا كان قصة المقهى الأخير. وكمان كان ليا شرف إني أشارك في كذا لقاء صحفي دعموني جدًا في رحلتي.
طموحي إني أقدم أعمال روائية أكتر، وكمان نفسي أحول بعض قصصي لعروض مسرحية. وبشوف إن الموهبة مهمة، بس الأهم منها الثقة بالنفس والاستمرار في التطوير.
يحدّثني حلمٌ يتكرّر كل ليلة، وفيه بابٌ لا يُفتح، ووجهٌ بلا ملامح...
لم أعد أفهم هذا القلب، ينبض لأجل من لا يراه، ويصمت حين يكون الحبّ قريبًا...
الزمن لا يمشي كما نظن، بل يلتفّ حول أرواحنا، يأخذنا إلى أمسٍ لم نره...
رأيته في منامي، مبتسمًا كما لم أره حيًّا... سألته: أأنت بخير؟
مش دايمًا بنختار، مش كل اللي بنبعد عنهم كنا عايزين نبعد...
الحنين مش دايمًا بيخليك تبتسم، ساعات بيشدك لوجع قديم...
أوقات بيكون السكوت مش علامة رضا، بيبقى وجع مش لاقي له صوت يريّحه...
حلمٌ مضى كظلٍّ عابر، ترك قلبي بين رمادٍ وليل...
حين يسكن الليلُ نوافذي، أسمع في الصمت أصواتًا لا يسمعها سواي...
كلما ضاقت الروح، أغمضتُ عيني وتذكرت أن الغيم مهما ثَقُل لا بد أن يمضي...
هناك لحظة لا تشبه غيرها، لحظة يصمت فيها كل شيء داخلك...
أحيانًا نظن أن العمر يمشي بنا إلى الأمام، لكننا نكتشف أننا ندور في نفس الدائرة...
الأحلام لا تموت، هي فقط تغيّر أشكالها. الحلم الذي تركته بالأمس...
تعبتُ من الركض خلف ما لا يشبهني، فاخترت أن أبطئ الخطى...
قصة إلكترونية
عند طرف المدينة، حيث تتلاشى الأضواء وتتوقف خطى الزمن، يقف "المقهى الأخير" كشاهد صامت على عصر مضى. إنه ليس مجرد مكان لتناول القهوة، بل ذاكرة تتنفس، وعتبة بين عالمين. تجمع الرواية تحت سقفها الخشبي العتيق أربع أرواح تائهة تبحث عن مأوى حقيقي.
كتاب
في نهاية الأزمان وفي وجدان الأماكن وانبهار العقول وجدتها وجدت النهاية لكل الحكايات، هنا حيث يحلوا لي ولكم أن ننهي حكايانا قبل أن يُحكى علينا...
رواية
في رحلة داخل أعماق النفس، حيث تختلط الحقيقة بالخيال، والنية الطيبة بالخداع المغلف بالثقة، يتناول الكتاب فكرة الوعود التي تُقال بسهولة ولكنها تُكسر بثقلها، وكيف يمكن لجملة واحدة أن تزرع الأمل ثم تقتله ببطء.
حصلت على هذه الشهادة من مبادرة تدفق أقلام تكريماً لمشاركتها في كتاب "حديث الروح"، وهي تعكس إسهامها الأدبي وانضمامها لعالم التأليف الجماعي.
منحتها مبادرة الأحلام هذه الشهادة اعترافاً بتميزها وتفوقها في مسيرتها الكتابية، متمنيةً لها دوام الشوق والإبداع.
حصلت على هذه الشهادة من مبادرة ناشيرا لدعم المواهب لإتمامها كورس أساسيات الكتابة، وهي تعكس حرصها على تطوير موهبتها وإتقان أدواتها الكتابية.
كُرِّمت من ملتقى مبادرات مصر تقديراً لمشاركتها وتعاونها في تنظيم فعالياته، صادرة بإشراف الشاعر خالد فراج والكاتبة سما أسامة بإدارة ميرنا خليل.
حصلت على هذا الدرع من مبادرة الأحلام ثناءً على موهبتها الأدبية، صادر عن المؤسسة بسملة المليجي مع تمنياتها لها بدوام التوفيق والنجاح.
حصلت على هذا الدرع من إدارة المنزلة التعليمية لحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في كتابة القصة، مع تمنياتهم لها بمزيد من الرقي والتقدم.