
رواية
مملكة العصبان
بقلم فاطمة الزهراء وليد بكر حجازي
نبذة عن الكتاب
النبوءة، الفتاة ذات العينين اللامعتين كنجوم محترقة، غفتْ إلى النوم لتجد كفًّا ملطَّخًا بدماء غريبة على صدرها، تحمل لعنة الملائكة القديمة –لعنة تحوّل أجنحتهم إلى رماد يهمس بأسرار محرّمة- قائلين بصوت خافت مسموع بجوار الأذن: «ستفكينها أنتِ، أو يموت العالم.. وأنتِ تعرفين السّر الَّذي يجعل دمكِ يغلي»، همست الريح في أذنها كصوت شبح يعرفها جيّدًا، ولكن الثمن كان دمًا ينبض بحياة ليست بشرية، وسحرًا يتسلّل إلى الأحلام. في تلك الليلة المشؤومة، حين يصبح القمر الأحمر بابًا للجحيم، ويُسمع صراخ الموتى مِن خلاله، ستنهض مملكة العصبان مِن رمادها المسحور؛ شعب الغضب الخفي، مصيرهم تحت ضوء القمر، عيونهم تشتعل بنار داخلية تُخفِي عيبًا مرعبًا، بسبب تلك الشياطين والساحرات يجبُ أن يُمحوا قبل أنْ يكشفوا السر!
تفاصيل الكتاب
- التصنيف
- رواية
- سنة الإصدار
- 2025
- عدد الصفحات
- 100 صفحة
- الناشر
- حكايات كُتّاب للنشر والتوزيع
