عندما شاهدت فيلم أفواه وأرانب وجدت أنه من أروع القصص، التى تم عرضها في السينما، حيث أنه يعرض اكثر من قصة ويقدم نماذج مختلفة من البشر ويقدم أيضا رسائل مفيدة وهادفة.
منال عثمان
✦ كاتبة موثقة من منصة حروف
شريكة رسمية في المنصة
يبحث الكثير منا عن النجاح والسعادة وتحقيق الأهداف، لكننا أحيانًا ننسى أن الطريق إلى كل ذلك يبدأ من الداخل. فقبل أن نغيّر ظروفنا، علينا أن نطوّر أنفسنا.
كم من إنسان بدأ رحلته بإمكانات بسيطة، لكنه كان يحمل في داخله حلمًا أكبر من كل الظروف التي أحاطت به، فالحلم الحقيقي لا يقاس بحجم الإمكانيات، بل بقدرة صاحبه على التمسك به مهما طال الطريق.
انت مين في مصر أنا متولدتش وفي بقى معلقة دهب ولا أبويا كان فلان باشا ولا أمي كانت فلانة هانم، لا يا باشا أنا إنسان بسيط وحياتي بسيطة، لكن خليني أنا أقولك ان طموحي أكبر من كل دا.
تمر بنا كل يوم عشرات الأفكار؛ نقرأ بعضها في كتاب، أو في مقال، ونستمع إلى غيرها في محاضرة أو حديث عابر. ربما نعجب بها، ونتفق معها، بل ونشاركها مع الآخرين، لكن بعد فترة قصيرة تمضي الحياة بإيقاعها المعتاد، وتبقى تلك الأفكار حبيسة الذاكرة.
د. منال عثمان كاتبةٌ وباحثةٌ علميةٌ مصريةٌ، إنسانةٌ محبةٌ للتطورِ والتعلمِ، تبحثُ دائمًا عن كلِّ ما هو جديدٌ يُعينُ على تطويرِ الذاتِ. تكتبُ لأنَّها تؤمنُ بأنَّ الكلمةَ الصادقةَ قادرةٌ على أن تتركَ أثرًا يبقى طويلًا في الوجدانِ، وتجدُ في الكتابةِ مساحةً للتأملِ والتعبيرِ ومشاركةِ الأفكارِ والتجاربِ التي تمسُّ الإنسانَ في رحلتِهِ معَ الحياةِ والمعرفةِ. تسعى إلى الجمعِ بينَ عمقِ الفكرةِ وبساطةِ الأسلوبِ، وأن يكونَ لكلِّ نصٍّ رسالةٌ وقيمةٌ تُضيفُ إلى القارئِ لحظةً من التفكيرِ أو الإلهامِ. ترحبُ بكلِّ قارئٍ يُشاركُها هذه الرحلةَ، وتُحبُّ النقدَ البنّاءَ الذي يدفعُ إلى الأفضلِ، وكلُّ ما تتمناهُ أن تنجحَ في عملِها وأن تُعينَ كلَّ من يحتاجُ إلى المساعدةِ على تطويرِ نفسِهِ وتحسينِ واقعِهِ.
بدأت د. منال عثمان حياتَها العمليةَ بمؤهلٍ متوسطٍ، ثم دفعَها الإصرارُ والتشجيعُ إلى الكفاحِ وتطويرِ ذاتِها خطوةً بعدَ خطوةٍ، حتى نالت درجةَ الدكتوراهِ في مجالِ إدارةِ الأعمالِ. وفي مسيرتِها بالقطاعِ الحكوميِّ تدرَّجَت بالعملِ والاجتهادِ حتى وصلت إلى درجةِ مديرٍ عامٍّ. كما حصلت على العديدِ من الدوراتِ التدريبيةِ في مجالِ الصحافةِ لارتباطِهِ بطبيعةِ عملِها، وكان آخرَها دورةٌ في إعدادِ القادةِ.
ولأنَّها تعشقُ الكتابةَ وتؤمنُ بأنَّ الكلمةَ ليست مجردَ حروفٍ تُكتبُ بل رسالةٌ تُترَكُ وأثرٌ يبقى في النفوسِ، وجدت فيها مساحةً للتعبيرِ عن الأفكارِ ومشاركةِ الخبراتِ وطرحِ الرؤى التي تفتحُ آفاقًا جديدةً للتفكيرِ والحوارِ. وقد تَشكَّلَ اهتمامُها على مدارِ سنواتِ عملِها، وهو ما انعكسَ على أسلوبِها في الكتابةِ، حيثُ تَميلُ إلى المزجِ بينَ التحليلِ العميقِ والطرحِ المُبسَّطِ، وبينَ الفكرِ والتطبيقِ، سعيًا لتقديمِ محتوًى يجمعُ بينَ القيمةِ المعرفيةِ والأسلوبِ الراقي. وتُؤمنُ بأنَّ التطويرَ الحقيقيَّ يبدأُ من الإنسانِ، وأنَّ بناءَ الوعيِ هو الخطوةُ الأولى نحوَ بناءِ المجتمعاتِ والمؤسساتِ الناجحةِ، فتَحرصُ في كتاباتِها على تناولِ الموضوعاتِ التي تُثري الفكرَ وتُعزِّزُ ثقافةَ التعلُّمِ المستمرِّ وتدعو إلى التأملِ والإبداعِ والبحثِ عن الأفضلِ، إيمانًا منها بأنَّ الكاتبَ الحقيقيَّ لا يتوقفُ عن التعلمِ، وأنَّ كلَّ تجربةٍ تُضيفُ إلى رصيدِهِ الإنسانيِّ والفكريِّ.
في عامِ ٢٠٢٦ حضرت د. منال عثمان دورةً تدريبيةً في إعدادِ القادةِ وحصلت فيها على مركزٍ متقدمٍ، في إطارِ سعيِها الدائمِ إلى تطويرِ أدواتِها وصقلِ معرفتِها وبناءِ قدراتِها القياديةِ.