
رواية
انشودة أوفيد
بقلم عهد علي
نبذة عن الكتاب
**(يد الحياة ترفعك حتى تكاد أناملك تحترق بوهج الشمس ثم تعيدك فتزرعك في طينة الأرض، تغيب الشمس أمام عينيك مبتعدة، تبكي، تصرخ، ثم تُحس فجأةً بمياه الحُب تروي جذورك شيئاً فشيئاً، لا تيأس يا صديقي فنبتة قلبك الحقيقية لن تنمو بالشمس وحدها، صدقني، تحتاج إلى الطين أيضاً لتُزهر) مُدرجةً بدمائها الشابة، مغمضة عينيها في ألم يصارع الموت ولا يجيد حتى الصراخ، محمولةً على أعناق العبيد يركضون بها هنا وهناك حسب أوامر سيدهم المصدوم، راحت ذكرياتها البعيدة تضرب عقلها كموج متلاطم ووعيها بالحاضر يخفت شيئاً فشيئاً، الحاضر القاسي الذي كانت هي فيه منذ عدة أيام فقط تطأ بقدميها أرضاً جديدة.
تفاصيل الكتاب
- التصنيف
- رواية
- سنة الإصدار
- 2025
- عدد الصفحات
- 205 صفحة
- الناشر
- كلمات وحروف لنشر وتوزيع وترجمة الكتب
