
ليس الخضوع عهرًا
بقلم شيما
نبذة عن الكتاب
لماذا يُعَدّ الخضوع في نظر البعض عهراً؟ بل ويعدّه آخرون نوعاً من الاضطراب النفسي أو الانحراف في التفكير! كثيرون يربطون بين مفهوم الخضوع وبين الانحلال أو إتيان ما حرّم الله، فيتصوّرون أن المرأة الخاضعة إنما هي عاهرة متاحة للجميع، فاقدة للكرامة والحياء. كما يراه بعضهم شكلاً من أشكال السادية، أو مرادفاً للتعذيب والذل والإهانة. لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. فالخضوع الحقيقي لا يكون إلا لله جلّ جلاله، خضوع عبادةٍ ومحبةٍ وتسليم. ثم يكون بعده خضوع احترامٍ ووفاءٍ للوالدين، ولمن نحبّ من الأهل والأصدقاء. وقد يكون الخضوع في العلاقة الزوجية دليلاً على الثقة المتبادلة، والتفاهم، والرغبة الصادقة في الانسجام. فالزوجة التي تخضع لزوجها لا تفعل ذلك ضعفاً، بل حباً وثقةً واطمئناناً إلى رجاحة عقله وعدله، كما يشعر الزوج بالتقدير والاحترام فيبادلها حناناً واحتواءً.
- التصنيف
- رواية
- سنة الإصدار
- 2025
- عدد الصفحات
- 168 صفحة
- الناشر
- كلمات وحروف لنشر وتوزيع وترجمة الكتب
