
العشب وراء الباب
بقلم ترجمة د. محمد عزب & د. مي موافي
نبذة عن الكتاب
ماذا لو لم يكن الماضي ماضيًا تمامًا؟ وماذا لو كان الحب قادرًا على اختراق الزمن، والوصول إلى من نحب مهما باعدت بيننا القرون؟ في جزيرة «وايت» جنوب إنجلترا، عاشت الشابة لوسي لايتفوت مفتونة بسيرة فارس من القرن الرابع عشر، هو السير إدوارد إستير، الذي شارك في الحروب الصليبية ودُفن في كنيسة القديس أولاف بقريتها. كانت لوسي كثيرة التردد على الكنيسة، تقف أمام تابوت الفارس طويلًا، وتحدثه كأن بينهما معرفة أقدم من أن تفسرها الكلمات. ثم، في صباح عاصف من يونيو عام 1831، دوّى الرعد وضربت صاعقة برج الكنيسة... وبعد لحظات، اختفت لوسي. لم يبق لها أثر، سوى حصانها المذعور خارج الكنيسة، وخنجر الفارس الذي تغيّر موضعه واختفت الجوهرة التي كانت ترصّع مقبضه. فإلى أين ذهبت لوسي؟ ومن هنا تبدأ الحكاية... حكاية تتأرجح بين التاريخ والأسطورة، والحلم والواقع، والحب والزمن، وتضع القارئ أمام سؤال قديم قدم الإنسان نفسه: هل يمكن للروح أن تتجاوز حدود الزمن؟ أما عنوان الرواية، «العشب وراء الباب»، فيحمل سرّه في بيت من قصيدة الشاعر الإنجليزي دانتي جابرييل روسيتي «ضوء خاطف»: «أعرف هذا العشب وراء الباب...» ذلك العشب الذي لم تطأه أقدامنا، ومع ذلك يوقظ فينا إحساسًا غريبًا بأننا عرفناه من قبل. هنا لا يعود الباب مجرد باب، ولا يصبح العشب مجرد عشب، بل يغدو كلاهما عتبةً بين زمنين، وذاكرةً لا نعرف مصدرها، وطريقًا قد يقود إلى حيث لا نتوقع. 📌العشب وراء الباب.. رواية وحيدة للكاتبة البريطانية سيسيلي آدامز فيجي (1917–2006)، لكنها كانت كافية لتكشف عن قلم روائي مميز وخيال أدبي آسِر.
دار النشرالزيات للنشر والتوزيع- التصنيف
- ترجمة من اللغة الإنجليزية
- سنة الإصدار
- 2026
- عدد الصفحات
- 336 صفحة
- الناشر
- الزيات للنشر والتوزيع