في حضرة المخيم: رفح… ذاكرةٌ لا تهدأ
نبذة عن الكتاب
كتاب في أدب الذاكرة والسيرة، خارج عن الطابع السياسي التحليلي لبقية أعمال المؤلف. ليس سيرة ولا رواية — كما يقول في مقدمته — بل «محاولة لإنقاذ ما تبقى من الذاكرة قبل أن تذوب في ضجيج النسيان». يعود فيه إلى مخيم رفح الذي وُلد فيه ونشأ، فيستعيد أزقّته وحاراته ومواسمه وأعياده، وحنفيات الماء العامة وأسماء أصحاب المحال، وبيّارات رفح سيناء وكرومها، ورحلات زيارة الأقارب، والبحر وميناء الصيادين ومطاردة جيش الاحتلال للصيادين، والجدار الذي فصل رفح عن رفح فصار العبور حلمًا بعد أن كان عادةً يومية. يقول المؤلف إن المخيم لم يكن جدرانًا من الصفيح بل مدرسة للحياة ومختبرًا للكرامة، وإنه يكتب في زمن الانقسام والخذلان العربي وانكسار الحلم الفلسطيني ليتذكر «من كنا، ومن يمكن أن نكون لو لم يبتلعنا الغياب». والكتاب مُهدى إلى من علّموه أن الفقر لا يلغي الكرامة، وإلى رفح وغزة والبحر.