إحياء علوم الدين في القرن الحادي والعشرين — الجزء الأول
إحياء علوم الدين في القرن الحادي والعشرين — الجزء الأول
امتداد لمسيرة التجديد التي بدأها المشروع، يفتح هذا الكتاب آفاق البحث في آيات الله في النفس والآفاق، جامعًا بين قراءة الكتاب المسطور (القرآن) والكتاب المنظور (الكون). يقدّم فلسفة إسلامية حديثة تواكب أحدث النظريات العلمية، تنقض الفاسد منها وتعيد صياغة المختلط، ليطرح بدائل مثل نظرية الخلق ونظرية التجمد الكبير. بهذا المنهج، يحمي الفكر الإسلامي العقيدة من الإلحاد، وينمّي العلم بالخيال والإبداع، ليقدّم مادة خام تمكّن العالم والفنان المسلم من بناء علمه وعالمه.
آراء القراء في إحياء علوم الدين — الجزء الأول
مشروع فكري عظيم وجريء، يجمع بين الفقه والقانون والفلسفة بأسلوب لم أره من قبل. أحمد روبي مفكر يستحق المتابعة.
عمق فلسفي يجمع بين القرآن والكون بشكل مدهش. كتاب يحمي العقل والعقيدة معًا.
رؤية تجديدية حقيقية للفكر الإسلامي. الكاتب يكتب من قلب التراث لكنه يخاطب عصرنا. أنصح به بشدّة.
فكر مغاير ومدخل جديد. أعجبتني فكرة الجمع بين الكتاب المسطور والكتاب المنظور.
منهج جامع يفتح آفاقاً للقارئ والباحث. الفلسفة الإسلامية تستحق هذا الجهد.
جرأة علمية مع تأصيل عميق، نظرية الخلق ونظرية التجمد الكبير تستحقان الدراسة الأكاديمية.