جمال الطبيعة
فِي كُل صَباح أستيقظ عَلى صَوت عُصفُورٌ يُغرد بين العصافِير، عُصفُورٌ ليس لَهُ مَثِيل...
من محافظة الفيوم، طالبة في الصف الثالث الثانوي. بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصف السادس الابتدائي، حين فقدت والدها فكانت الكلمات ملاذها، بتشجيع من والدتها وأخواتها وصديقتها هاجر.
شاركت في عدد من الكتب المجمعة مع مبادرة زميدة، ثم تولّت الإشراف على كتاب "غياهب الرؤى"، لتثبت أن الكتابة ليست هواية فحسب بل رسالة.
فِي كُل صَباح أستيقظ عَلى صَوت عُصفُورٌ يُغرد بين العصافِير، عُصفُورٌ ليس لَهُ مَثِيل...
الكَذبُ سهلٌ وحسابُه صَعب، السرقة صعبة وحسابُها أصعب، الزنا جميل وحسابُه عسير...
وَاصبر وما صبرك إلا بالله. صَبرت أيامًا كثيرة، وقابلتُ صعوبات ليس لها أي قيمة...
حياةُ المرء مُؤلمةٌ بعضُ الشيء، وأيضًا يمكن للمرء أن يُجرح من أبسط الأمُور...
المرأة والرجل، الحزن والفرح، البهجة والهموم، والموت والحياة، الحب والكره...
في الليل في الظلام الحالك في المدينة، أسمع صرخات طفل بريء يبكي بشدة...
ما أجمل ظلام السماء وصفاءها ونقاءها ولمعان نجومها وطائرات تحوم بها...
حروبنا تقتل أولادنا وإخوتنا وتهدم بيوتنا وتحطم أحلامنا وتمحي ذكرياتنا...
في الليل الهادئ أسمع صوت ضحكة أطفال أبرياء يلعبون في الشوارع...
في كل دقيقة أتأمل من حولي وأقول: ماذا لو توقف الزمن لدقيقة؟...
همسات من أعماق قلبي أُخرجها لكي يطمئن قلبي وترتاح روحي وتنزف دموعي من فرحة أهلي...
أتعرض دائمًا إلى الخيانة وشوارع مظلمة وأبواب مغلقة، ووجوه منقلبة وكرهٌ من أهلي...
أشعر بالوحدة وما أكبر عائلتي، وأشعر بالضيق وما أوسع منزلنا...
كنت أتأمّل أن يحبني كل الناس كما أنا بدون أي تغييرات...
دموع تنزل من جفني وأبكي بشدة ولكن بدون صوت في هدوء الليل...
طيبة لكني شريرة، وفية ولكني خائنة، صادقة لكني كاذبة، صديقة لكني عدوة...
أتألّم عندما لا يفهمني أحد ولا يشعر بي. يجعلني هذا الشعور كأني مختلفة عن كل الناس...
حياتي ممتلئة بالسعادة ولم أفقد أحدًا من أحبائي أبدًا...
يُنادونني دائمًا بفتاة متألقة بالنجاح، بعد كل صعوبات الحياة التي مررت بها...
أوجّه رسالتي لأبي الذي تركني وحيدة في هذا العالم القاسي...
أبكي على ظلمي في هذه الحياة، لا أستطيع أن أدافع عن نفسي...
إذا كان هدفك إسعاد الآخرين فحقق أحلامك لتصل إلى تحقيق أحلامهم...
لا تيأسوا من رحمة الله هذا شعاري، وقد تم باختياري، ويحميني من دماري...
لكل أعدائي أقول لكم: أصبح حبّكم لي مُرًّا كالصبّار، وخوفكم علي ما هو إلا دمار...
خواطر مشتركةكتاب مجمع من مبادرة زميدة، أشرفت عليه اية رمضان وشاركت فيه بخواطرها الأدبية. يضم أقلامًا متعددة في رحلة عبر غياهب الرؤى والأحلام.
خواطر مشتركةكتاب مجمع من مبادرة زميدة، شاركت فيه اية رمضان بخواطرها الأدبية. ومضات من القلب تخطها أقلام كتّاب متميزين.
خواطر مشتركةكتاب مجمع من مبادرة زميدة، شاركت فيه اية رمضان بخواطرها الأدبية الصادقة النابعة من أعماق القلب.
شهادة تقدير من مبادرة "زميدة" لإبداعها ومشاركتها في كتاب غياهب الرؤى، مع التمني لها دائم التفوق والإبداع. مؤسسة المبادرة: رحمة حسني "زميدة".
شهادة تقدير من مبادرة "زميدة" لإبداعها ومشاركتها في كتاب همسات من الأعماق، مع التمني لها دائم التفوق والإبداع. المؤسسة: رحمة حسني "زميدة".
درع تكريمي من مبادرة "زميدة" لإبداعها ومشاركتها في كتاب همسات من الأعماق، تقديرًا من مؤسسة المبادرة رحمة حسني "زميدة".
درع إهداء من مبادرة "زميدة" لإبداعها في كتاب غياهب الرؤى، مع التمني لها دائم التفوق والإبداع.
تولّت اية رمضان الإشراف على كتاب "غياهب الرؤى" من مبادرة زميدة، إلى جانب مشاركتها في كتب "همسات من الأعماق" و"ومضات تخطها أقلامنا"، وحصلت على جوائز تقديرية عن إبداعها.