كيف تفهم نفسك من جديد؟
فهم النفس ليس رفاهية كما يعتقد البعض، بل هو نقطة البداية لأي تغيير حقيقي. المشكلة أن أغلب الناس يعيشون سنوات طويلة دون أن يسألوا أنفسهم سؤالًا بسيطًا: من أنا فعلًا؟
عمرو حجازي كاتب في مجال الأدب النفسي، ومتخصص في العلاج النفسي وعلاج الإدمان بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا. جاءت تجربته في الكتابة امتدادًا لرحلة طويلة من العمل المباشر مع الإنسان في لحظات ضعفه، وصراعه، ومحاولاته المتكررة للتعافي.
لا يكتب من منظور نظري فقط، بل من واقع احتكاك حقيقي بحالات إنسانية معقدة، وهو ما ينعكس في أسلوبه الذي يجمع بين البساطة والعمق، ويقترب من القارئ دون تعقيد أو تجميل زائف.
يركّز في كتاباته على: فهم النفس البشرية بعيدًا عن الأحكام — تفكيك أنماط الإدمان والسلوكيات المؤذية — تسليط الضوء على دور الأسرة في رحلة التعافي — تقديم محتوى صادق يوازن بين الألم والأمل.
الأدب النفسي — المقالات — الخواطر — التوعية السلوكية — تطوير الذات.
خواطر — مقالات نفسية — تأملات — نصوص توعوية — قصص قصيرة مستوحاة من الواقع.
يميل أسلوبه إلى الصراحة المباشرة، وطرح الأسئلة التي قد يتجنبها القارئ، مع محاولة خلق وعي حقيقي بدلًا من تقديم حلول سطحية. هدفه أن تكون كلماته مساحة للفهم، وليست فقط وسيلة للراحة المؤقتة.
الواتساب: 01203996382
عمرو حجازي كاتب في مجال الأدب النفسي ومتخصص في العلاج النفسي وعلاج الإدمان بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا. يكتب من واقع احتكاك حقيقي بحالات إنسانية معقدة بأسلوب يجمع بين البساطة والعمق.
أصدر عمرو حجازي كتابَين: الأول "مش لوحده" وهو عن دور الأسرة في رحلة التعافي من الإدمان، والثاني "أجمل نسخة منك" وهو دليل عملي للتعافي وبناء نسخة أفضل من النفس خطوة بخطوة.
يتخصص عمرو حجازي في العلاج النفسي وعلاج الإدمان، ويكتب في مجالات الأدب النفسي والمقالات والخواطر والتوعية السلوكية وتطوير الذات.
يتميز عمرو حجازي بأسلوب يجمع بين البساطة والعمق، يميل إلى الصراحة المباشرة وطرح الأسئلة التي يتجنبها القارئ، مع محاولة خلق وعي حقيقي بدلًا من تقديم حلول سطحية.
يمكنك تصفح كتب عمرو حجازي على منصة حروف عبر الرابط: https://hroof.online/amr-hegazy
أدب نفسي
الإدمان لا يعيش وحده، يعيش داخل أسرة. هذا الكتاب لا يبحث عن المذنب ولا يبيع أملًا سريعًا. يواجهك بسؤال واحد: ما دورك الحقيقي؟ كتاب عن الأسرة التي تعيش في ظل الإدمان، يكشف الأخطاء التي تُرتكب بدافع الحب والسلوكيات التي تسمى دعمًا وليست كذلك.
تطوير الذات
دليل عملي للتعافي وبناء نسخة أفضل من نفسك خطوة بخطوة. يقدم أدوات حقيقية وقابلة للتطبيق مستندة إلى خبرة عملية تمتد لعقدين من العمل المباشر مع حالات التعافي النفسي.
فهم النفس ليس رفاهية كما يعتقد البعض، بل هو نقطة البداية لأي تغيير حقيقي. المشكلة أن أغلب الناس يعيشون سنوات طويلة دون أن يسألوا أنفسهم سؤالًا بسيطًا: من أنا فعلًا؟
الهروب من النفس ليس ضعفًا كما يبدو، بل هو محاولة غير واعية لتجنب الألم. عندما يشعر الإنسان بمشاعر لا يستطيع تفسيرها، يبدأ في البحث عن طرق للهروب.
هناك فرق كبير بين أن تعيش حياتك وبين أن تؤدي دورًا فيها. كثير من الناس يقضون حياتهم وهم يحاولون إثبات شيء للآخرين.
التغيير ليس عملية لطيفة كما يتم تقديمها في كثير من المحتوى التحفيزي. الحقيقة أن التغيير عملية مؤلمة — لأنه يتطلب التخلي عن أجزاء من نفسك.
الإرادة مهمة لكنها ليست كافية. لو كانت الإرادة وحدها تكفي لما عاد أي شخص إلى عاداته القديمة.
هناك نوعان من الألم: ألم لا يمكن تجنبه وألم نصنعه بأنفسنا. عندما نعيد التفكير في نفس الموقف مرارًا نُضخم الشعور فنعيش الألم مرات ومرات.
الأسرة تلعب دورًا حاسمًا في رحلة التعافي لكن ليس دائمًا بشكل إيجابي. بدافع الحب، قد تقوم الأسرة بحماية المدمن من عواقب أفعاله فتُطيل مدة الإدمان.
الانتكاسة ليست فشلًا كاملًا لكنها أيضًا ليست أمرًا طبيعيًا يجب تقبله بسهولة. هي نتيجة لثغرات لم يتم التعامل معها.
التعافي لا يبدأ بخطة بل بلحظة صدق. لحظة تعترف فيها أن هناك مشكلة وأن الاستمرار بنفس الطريقة لن يؤدي لنتيجة مختلفة.